آية عادل..هل خيانة زوجية وعنف أم انتحار غامض.. حقيقة الوفاة في الأردن
مفاجآت في واقعة وفاة التشكيلية آية عادل في الأردن.. اتهامات بالخيانة والعنف وبلاغ رسمي ضد الزوج
أثارت وفاة الفنانة التشكيلية المصرية آية عادل جدلًا واسعًا بعد سقوطها من شرفة منزلها في العاصمة الأردنية عمان يوم 14 فبراير الجاري.

وكشفت أسرتها عن تفاصيل صادمة حول الخلافات المستمرة مع زوجها، مما دفعهم لتقديم بلاغ رسمي في الأردن يتهمونه فيه بالتسبب في وفاتها.
تفاصيل الواقعة وشهادة شقيقتها
في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية" على قناة MBC مصر، قالت أسماء عادل، شقيقة آية، إن شقيقتها كانت تعاني من مشاكل زوجية بسبب خيانة زوجها المتكررة وعلاقاته خارج إطار الزواج.
وأضافت أن زوج آية كان يعاملها بعنف ويضربها بعصا حديدية عندما تعترض على سلوكه.
وأشارت أسماء إلى أن آية كانت متدينة ومتحملة من أجل أطفالها الثلاثة، لكنها لم تعد قادرة على الاستمرار وطلبت الانفصال.
عادت آية إلى مصر للعيش مع والدتها واشترت شقة في الإسكندرية، كانت تنتظر الانتهاء من تشطيبها لتبدأ حياة جديدة بعيدًا عن زوجها.
اللحظات الأخيرة قبل الوفاة
كشفت أسماء أن آية عادت مؤخرًا إلى الأردن لأخذ بعض متعلقاتها الشخصية قبل الانفصال الرسمي.
وأكدت أن الطب الشرعي الأردني أثبت تعرضها للضرب العنيف قبل سقوطها. وأوضحت أنها كانت تتحدث معها عبر الهاتف قبل الحادث، ووصفتها بأنها كانت تضحك وتعد الطعام في المطبخ، مما ينفي شبهة الانتحار.
وأضافت: "الجيران سمعوا صفارة حلة الضغط الخاصة بها قبل وفاتها"، متسائلة: "كيف يمكن لمن كانت تطبخ أن تقدم على الانتحار؟"
التحقيقات وردود الأفعال
أثارت الواقعة جدلًا كبيرًا في الأوساط الإعلامية، حيث تداولت بعض وسائل الإعلام الأردنية أن آية أقدمت بمفردها على إلقاء نفسها أثناء خلاف مع زوجها، دون تدخل منه، استنادًا إلى فيديو وثّق الحادثة. إلا أن أسرة آية رفضت هذه الرواية وأكدت على تقديمها بلاغًا رسميًا يحمل رقم 2025/537 في إدارة البحث الجنائي بالأردن، متهمين الزوج بالتسبب في وفاتها.
من هي آية عادل؟
آية عادل كانت فنانة تشكيلية مميزة، شاركت في العديد من المعارض الدولية، وبيع لها أكثر من 500 لوحة حول العالم.
أثارت وفاتها حالة من الحزن والغضب بين محبيها ومتابعيها، وسط دعوات للتحقيق العادل وكشف ملابسات الحادث.
مطالبات بالعدالة ومتابعة القضية
تطالب أسرة آية بفتح تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين عن وفاتها، كما ناشدوا السلطات الأردنية والمصرية للتدخل وضمان تحقيق العدالة.