ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

هل يقبل الله صيام من لا يصلي؟.. رأي الشرع والفتوى توضح

خلف الحدث

يُثار دائمًا تساؤل حول مدى قبول الصيام لمن لا يؤدي الصلاة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، حيث يحرص كثيرون على أداء العبادات، لكن البعض قد يصوم دون أن يكون ملتزمًا بالصلاة. فما هو الحكم الشرعي في ذلك؟

حكم صيام من لا يصلي
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الصلاة عماد الدين، ولا يجوز لمسلم تركها، فقد شدد الله ورسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم- على أهمية الصلاة وضرورة المحافظة عليها.

وفيما يخص صيام من لا يصلي، فقد أوضحت الفتوى أن الصيام يبقى صحيحًا من الناحية الفقهية، أي أنه يسقط الفرض عن الصائم، لكنه لا ينال الأجر الكامل كما يناله من يؤدي جميع الفرائض، فالإسلام لا يتجزأ، ولا يصح أن يلتزم المسلم بجانب منه ويهمل جانبًا آخر.

رأي العلماء في المسألة


أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، أن ترك الصلاة من الكبائر، لكنه لا يُخرج الإنسان من ملة الإسلام إلا إذا جحدها. وبالتالي، فإن صيام من لا يصلي يعتبر صحيحًا، لكنه يكون ناقص الأجر، إذ يُحرم صاحبه من فضل الجمع بين الصيام والصلاة، وهما من أهم العبادات في الإسلام.

واستشهد جمعة بحديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر" (رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه)، موضحًا أن المقصود بالكفر هنا أنه ارتكب إثمًا عظيمًا، وليس أنه خرج من الإسلام.

كيفية المحافظة على الصلاة
لكي يحافظ المسلم على صلاته ويجعلها جزءًا أساسيًا من يومه، يمكنه اتباع بعض الخطوات المهمة:

  1. متابعة أوقات الصلاة باستخدام تطبيقات الهاتف أو جداول الصلاة.
  2. أداء الصلاة فور سماع الأذان وعدم تأجيلها.
  3. تذكير النفس بفضل الصلاة وأهميتها في حياة المسلم.
  4. الدعاء والاستعانة بالله لتثبيت القلب على أداء الصلاة بانتظام.
تم نسخ الرابط