صلاة التراويح نفحات إيمانية تضيئ ليالى رمضان... هل عدد ركعاتها 93ركعة؟
مع حلول ليالي رمضان، تمتلئ المساجد بالمصلين الذين يؤدون صلاة التراويح، إحدى العبادات التي تميز هذا الشهر الكريم. فقد سنَّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم هذه الصلاة، ثم ثبتت جماعة في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وظل المسلمون يؤدونها منذ ذلك الحين بأعداد ركعات متفاوتة وفق اجتهادات العلماء.
صلاة التراويح هي نافلة تؤدى بعد صلاة العشاء طوال شهر رمضان، وقد بدأ النبي صلى الله عليه وسلم بأدائها جماعة، لكنه توقف خشية أن تُفرض على المسلمين. وبعد وفاته، استمر الصحابة على ذلك، حتى جمعهم الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه على إمام واحد، فأصبحت سنة متبعة في رمضان.
وقد اختلف العلماء في عدد ركعاتها، فالبعض يرى أنها إحدى عشرة ركعة كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم، بينما أخذ آخرون برأي الصحابة والتابعين الذين صلوا عشرين أو ثلاثاً وعشرين ركعة، بل وصل الأمر عند بعض أهل العلم إلى تسع وثلاثين ركعة.
ويعود سبب تسميتها بالتراويح إلى أن المصلين كانوا يستريحون بعد كل أربع ركعات بسبب طولها. وقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم في قيام رمضان بقوله: "من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه" (متفق عليه).
وتظل صلاة التراويح رمزاً لاجتماع المسلمين في رمضان، حيث يتسابقون لأدائها في المساجد طلباً للأجر والثواب.