ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

البنك المركزي:ودائع العملات الأجنبية غير الحكومية تقترب من 3تريليونات جنيه في يناير.

خلف الحدث


شهدت الودائع غير الحكومية بالعملات الأجنبية لدى البنوك العاملة في السوق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا بنهاية يناير 2025، حيث بلغ إجماليها ما يعادل حوالي 2.976 تريليون جنيه، مقارنة بـ 2.959 تريليون جنيه في نهاية ديسمبر 2024. هذا النمو يعكس ثقة المودعين في القطاع المصرفي المصري، ويشير إلى تدفقات نقدية أجنبية قوية داخل النظام المصرفي.
تفاصيل الودائع الأجنبية: تحت الطلب ولأجل
كشف تقرير البنك المركزي المصري الشهري عن تفاصيل هذا النمو، حيث وصل حجم الودائع تحت الطلب بالعملات الأجنبية إلى ما يعادل حوالي 742.434 مليار جنيه، بينما بلغ حجم الودائع لأجل وشهادات الادخار ما يعادل حوالي 2.234 تريليون جنيه. هذا التوزيع يوضح تفضيل المودعين للودائع لأجل وشهادات الادخار، مما يشير إلى رغبتهم في تحقيق عوائد أعلى على مدخراتهم بالعملات الأجنبية.
توزيع الودائع الأجنبية حسب القطاعات
توزعت الودائع الأجنبية بين مختلف القطاعات الاقتصادية، حيث استحوذ قطاع الأعمال العام على ما يعادل حوالي 43.381 مليار جنيه من الودائع تحت الطلب، وقطاع الأعمال الخاص على ما يعادل حوالي 500.803 مليار جنيه، والقطاع العائلي على ما يعادل حوالي 198.366 مليار جنيه. أما بالنسبة للودائع لأجل وشهادات الادخار، فقد استحوذ قطاع الأعمال العام على ما يعادل حوالي 133.260 مليار جنيه، وقطاع الأعمال الخاص على ما يعادل حوالي 518.966 مليار جنيه، والقطاع العائلي على ما يعادل حوالي 1.582 تريليون جنيه. هذه الأرقام تعكس الدور الهام الذي يلعبه القطاع العائلي في الادخار بالعملات الأجنبية.
ارتفاع ملحوظ في الودائع بالعملة المحلية
لم يقتصر النمو على الودائع بالعملات الأجنبية فقط، بل شهدت الودائع غير الحكومية بالعملة المحلية أيضًا ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ إجماليها 7.730 تريليون جنيه بنهاية يناير 2025، مقارنة بـ 7.555 تريليون جنيه في نهاية ديسمبر 2024. هذا الارتفاع يعكس ثقة المودعين في العملة المحلية، ويشير إلى استقرار النظام المصرفي المصري.
تفاصيل الودائع المحلية: تحت الطلب ولأجل
أوضح تقرير البنك المركزي أن حجم الودائع تحت الطلب بالعملة المحلية وصل إلى 1.784 تريليون جنيه بنهاية يناير الماضي، مقابل 1.682 تريليون جنيه بنهاية عام 2024. أما بالنسبة للودائع لأجل وشهادات الادخار، فقد بلغ حجمها حوالي 5.945 تريليون جنيه بنهاية يناير الماضي، مقارنة بـ 5.873 تريليون جنيه بنهاية عام 2024.
توزيع الودائع المحلية حسب القطاعات
توزعت الودائع بالعملة المحلية بين مختلف القطاعات، حيث بلغت حصة قطاع الأعمال العام من الودائع تحت الطلب 113.637 مليار جنيه، والقطاع الخاص حوالي 956.465 مليار جنيه، والقطاع العائلي حوالي 715.220 مليار جنيه. أما بالنسبة للودائع لأجل وشهادات الادخار، فقد استحوذ قطاع الأعمال العام على حوالي 65.517 مليار جنيه، والقطاع الخاص على 325.931 مليار جنيه، والقطاع العائلي على 5.554 تريليون جنيه. هذه الأرقام تؤكد على الدور المحوري للقطاع العائلي في الادخار بالعملة المحلية.
تحليل شامل للنمو وأثره على الاقتصاد
يمكن تفسير هذا النمو في الودائع الأجنبية والمحلية بعدة عوامل، منها استقرار سعر الصرف، وارتفاع أسعار الفائدة على الودائع، وتحسن ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري. هذا النمو يساهم في زيادة السيولة في النظام المصرفي، وتعزيز قدرة البنوك على تقديم التمويل للمشروعات الاقتصادية، مما يدعم النمو الاقتصادي الشامل.
توقعات مستقبلية للودائع في السوق المصري
من المتوقع أن يستمر هذا النمو في الودائع خلال الفترة القادمة، خاصة مع استمرار جهود الحكومة في تحسين بيئة الاستثمار وتعزيز الثقة في الاقتصاد المصري. ومع ذلك، يجب مراقبة التطورات الاقتصادية العالمية والمحلية، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على استقرار النظام المصرفي وتحقيق النمو المستدام.
 

تم نسخ الرابط