شيخ الأزهر: اختلافنا رحمة ووحدتنا فرض لمواجهة الأخطار المشتركة
صرّح فضيلة الإمام الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين، بأن الأمة الإسلامية في الوقت الراهن في أمسّ الحاجة إلى تحقيق الوحدة وتوحيد الكلمة، لمواجهة تحديات العصر والتصدي لأعدائها.
وأشار خلال ظهوره ضيفًا مع الإعلامي الدكتور محمد سعيد محفوظ، في برنامج "الإمام الطيب"، المذاع عبر شاشة قناة ON، إلى أن هناك كيانات دولية كبرى تمكنت من الاتحاد رغم افتقارها لروابط تجمعها، مثل دول الاتحاد الأوروبي، التي رأت في الوحدة ضرورة حياتية عملية، مؤكدًا أن المسلمين أولى بتحقيق هذه الوحدة لما يجمعهم من قواسم مشتركة.
الاختلاف أمر طبيعي
وأوضح أن الاختلاف أمر طبيعي في ذلك الزمن، وقد فرضته الظروف والحاجات العملية، ولا ينبغي أن يكون سببًا في تكفير بعضنا البعض، مشددًا على أن الاختلاف يحمل في طياته رحمة، مستدلًا باختلاف الصحابة رضوان الله عليهم، الذي أقره النبي صلى الله عليه وسلم دون أن يؤدي لتكفير أو فرقة، مشيرًا إلى تعدد المذاهب الفقهية مثل الحنفي والشافعي وغيرها، بما تحمله من مسائل خلافية، دون أن يكون ذلك مدعاة للنزاع أو التعصب.