ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تصلي التراويح في البيت ولا المسجد.. اعرفي الأفضل لكِ

صلاة التراويح للمرأة
صلاة التراويح للمرأة

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية حكم صلاة التراويح للنساء في المسجد، مشيرًا إلى أن الأفضل للمرأة أن تؤديها في منزلها، استنادًا إلى حديث النبي ﷺ: «لا تمنعوا نساءكم المساجد، وبيوتهن خير لهن» [رواه أبو داود].

وأكد المركز أن هذه الأفضلية لا تعني منع المرأة من الذهاب إلى المسجد للصلاة، حيث قال النبي ﷺ: «إذا استأذنت امرأة أحدكم إلى المسجد فلا يمنعها» [رواه مسلم]. لكن ذلك مشروط بارتدائها ملابس ساترة، وخروجها دون تبرج أو تعطر، وبإذن زوجها إذا كانت متزوجة.

وأشار المركز إلى أن ذهاب المرأة إلى المسجد يكون جائزًا إذا التزمت بهذه الشروط، خاصة إذا كانت تخشى التكاسل عن أداء الصلاة في منزلها.

حكم صلاة التراويح في المنزل

من جانبها، أكدت دار الإفتاء المصرية أنه يجوز للمسلم أداء صلاة التراويح في المنزل، ولكن الجماعة أفضل، وهو ما اتفق عليه جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنابلة، واستشهدت بما ورد في كتاب "المغني" لابن قدامة: «والمختار عند أبي عبد الله فعلها في الجماعة».

أما المالكية، فقد رأوا أن أداء صلاة التراويح في المنزل أفضل بشروط، وهي:

1- ألا يؤدي ذلك إلى تعطيل الصلاة في المساجد.

2- أن يكون المصلي نشيطًا في أدائها.

3- ألا يكون المصلي من غير أهل مكة والمدينة، حيث الأفضلية للصلاة في الحرمين.

إمامة المرأة للنساء في التراويح

وفيما يتعلق بإمامة المرأة في الصلاة، أوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الإمامة في الصلاة عبادة لها ضوابطها، وأن جعل الإمام رجلًا شرط لصحة الجماعة، وليس تمييزًا ضد المرأة.

وأكد أن الإسلام كرم المرأة، ومنعها من إمامة الرجال ليس انتقاصًا منها، بل مراعاة للحياء والأدب العام، خاصة أن الصلاة تتضمن السجود، مما يتطلب ترتيب الصفوف بحيث تكون النساء خلف الرجال.

وأشار إلى أن النظر إلى مسألة "إمامة المرأة للرجال" يتم من زاويتين: الأولى هي الواقع العملي للمسلمين عبر العصور، والثانية هي التراث الفقهي الذي أقره العلماء.

تم نسخ الرابط