ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

رغم مضى ٣ أيام على حلول شهر رمضان المبارك، إلا ان سؤال (هل أنت مستعد للصيام؟) 
انه‭ ‬سؤال‭ ‬مهم‭.. ‬ينبغى‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬منا‭.. ‬ينوى‭ ‬فى‭ ‬القلب‭ ‬والعقل‭ ‬والوجدان‭.. ‬صوم‭ ‬رمضان‭ ‬المبارك‭.. ‬عملاً‭ ‬بأحد‭ ‬أركان‭ ‬الإسلام‭ ‬الحنيف‭ ‬وطامعا‭ ‬فى‭ ‬الجزاء‭ ‬الكريم‭ ‬عن‭ ‬صيام‭ ‬وقيام‭ ‬أيام‭ ‬الشهر‭ ‬الذى‭ ‬يقدره‭ ‬الله‭ ‬سبحانه‭ ‬وتعالى‭ ‬لعباده‭.. ‬متباهياً‭ ‬أمام‭ ‬الملائكة‭ ‬بهؤلاء‭ ‬الملتزمين‭ ‬من‭ ‬المؤمنين‭ ‬المتقين‭.‬
ومن‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭ ‬فالتهديد‭ ‬قائم‭ ‬للصائمين‭ ‬الذين‭ ‬يفعلون‭ ‬ذلك‭ ‬رياء‭ ‬وتظاهرا‭ ‬بأن‭ ‬صيامهم‭ ‬غير‭ ‬مقبول‭.. ‬ولن‭ ‬ينالهم‭ ‬منه‭ ‬إلا‭ ‬الجوع‭ ‬والعطش‭ ‬وضياع‭ ‬فرصة‭ ‬ذهبية‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬الجزاء‭ ‬الصالح‭ ‬والحسنات‭ ‬الطيبات‭ ‬حيث‭ ‬كل‭ ‬حسنة‭ ‬بعشر‭ ‬أمثالها‭.. ‬بإذن‭ ‬الله‭.‬
الصيام‭ ‬تجربة‭ ‬سامية‭ ‬تستحق‭ ‬المعاناة‭ ‬والجوع‭ ‬والعطش‭ ‬وضبط‭ ‬النفس‭ ‬عن‭ ‬المعاصى‭ ‬وعند‭ ‬الغضب‭.. ‬والتفكير‭ ‬قبل‭ ‬الاندفاع‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬سيىء‭.. ‬خاصة‭ ‬ان‭ ‬الشياطين‭ ‬تسلسل‭ ‬بأمر‭ ‬إلهى‭ ‬كريم‭ ‬خلال‭ ‬الشهر‭ ‬الفضيل‭ ‬واعتقد‭ ‬انه‭ ‬من‭ ‬الواجب‭ ‬التفكير‭ ‬بصوت‭ ‬عال‭ ‬لإجابة‭ ‬السؤال‭ ‬عنوان‭ ‬المقال‭.. ‬ونبدأ‭ ‬بالاستفادة‭ ‬المرجوة‭ ‬من‭ ‬سلوك‭ ‬النبى‭ ‬العظيم‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬والصحابة‭ ‬والأئمة‭ ‬الصالحين‭ ‬الذين‭ ‬ساروا‭ ‬خلف‭ ‬سنة‭ ‬الله‭ ‬ورسوله‭ ‬موقعين‭ ‬ومرشدين‭ ‬وتركوا‭ ‬لنا‭ ‬تراثا‭ ‬ثريا‭ ‬مفيدا‭ ‬ينبغى‭ ‬على‭ ‬الآباء‭ ‬والأمهات‭ ‬نقله‭ ‬للأبناء‭ ‬والأحفاد‭.‬
البداية‭ ‬فى‭ ‬تقديرى‭ ‬اعطاء‭ ‬الشهر‭ ‬الكريم‭ ‬حقه‭ ‬شهرا‭ ‬للبر‭ ‬والزكاة‭ ‬والمواظبة‭ ‬على‭ ‬الصلوات‭ ‬فى‭ ‬أوقاتها‭ ‬وكذا‭ ‬التراويح‭ ‬والتهجد‭ ‬والصيام‭ ‬وأثناء‭ ‬الاعتكاف‭ ‬لمن‭ ‬يستطيع‭ ‬لأن‭ ‬الصلاة‭ ‬كما‭ ‬تعلم‭ ‬تنهى‭ ‬عن‭ ‬الفحشاء‭ ‬والمنكر‭ ‬كما‭ ‬نعلم‭.‬
الأمر‭ ‬الثانى‭ ‬التمسك‭ ‬بالبر‭ ‬والتقوى‭ ‬ومسالكها‭ ‬معروفة‭ ‬للراشدين‭ ‬ويمتد‭ ‬ذلك‭ ‬بالطبع‭ ‬إلى‭ ‬البر‭ ‬بالعائلة‭ ‬والأقربين‭ ‬والجيران‭ ‬والمحتاجين‭ ‬والتمسك‭ ‬بعادات‭ ‬مجتمعية‭ ‬أصيلة‭ ‬مثل‭ ‬ما‭ ‬تشهده‭ ‬القرية‭ ‬من‭ ‬تقليد‭ ‬يؤمن‭ ‬بالافطار‭ ‬على‭ ‬باب‭ ‬الدار‭ ‬مرحبا‭ ‬بكل‭ ‬عابر‭ ‬سبيل‭ ‬وموائد‭ ‬الرحمن‭ ‬بالمدن‭ ‬وإعطاء‭ ‬الصدقات‭.. ‬ولو‭ ‬بالكلمة‭ ‬الطيبة‭ ‬لغير‭ ‬القادرين‭ ‬والالتزام‭ ‬بالمعاملة‭ ‬الحسنة‭ ‬للجميع‭.. ‬ولا‭ ‬تستهين‭ ‬بأى‭ ‬عمل‭ ‬مفيد‭.. ‬فكما‭ ‬أمرنا‭ ‬الرسول‭ ‬الكريم‭ ‬ان‭ ‬ازاحة‭ ‬الأذى‭ ‬من‭ ‬الطريق‭ ‬صدقة‭.‬
باختصار‭ ‬الصيام‭ ‬فرصة‭ ‬ذهبية‭ ‬لنا‭ ‬لتكون‭ ‬أنفسنا‭ ‬التى‭ ‬نرجوها‭ ‬أو‭ ‬نبحث‭ ‬عنها‭ ‬لنرتاح‭ ‬من‭ ‬الهم‭ ‬ونشعر‭ ‬بالرضا‭ ‬النعمة‭ ‬الكبرى‭.. ‬وصولا‭ ‬إلى‭ ‬السعادة‭ ‬بإذن‭ ‬الله‭.. ‬وتذكروا‭ ‬واجبكم‭ ‬أيها‭ ‬الآباء‭ ‬والأمهات‭.. ‬علموا‭ ‬أولادكم‭ ‬أسس‭ ‬الصوم‭ ‬وحسن‭ ‬الوضوء‭ ‬وأداء‭ ‬الصلوات‭.. ‬ودعاء‭ ‬صادق‭ ‬بأن‭ ‬يتقبل‭ ‬الله‭ ‬سبحانه‭ ‬وتعالى‭ ‬من‭ ‬الجميع‭.‬

تم نسخ الرابط