السعودية والإمارات والكويت و 4 دول.. غابوا عن القمة العربية الطارئة
رغم انعقاد القمة العربية الطارئة في توقيت حساس، إذ تأتي تزامنًا مع إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن خطته لتهجير الفلسطينيين من غزة، إلا أن القمة سجلت غيابًا بارزًا لسبعة قادة عرب، فيما حرصت القاهرة على ضمان أكبر مشاركة ممكنة من الزعماء العرب للخروج بموقف عربي موحد لدعم القضية الفلسطينية.
القادة الغائبون عن القمة العربية الطارئة
شهدت القمة، التي ترأسها ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رئيس الدولة المستضيفة، غياب القادة التالية أسماؤهم، رغم تمثيل دولهم في أعمال القمة:
• المملكة العربية السعودية: غاب الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وأناب الأخير وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان لرئاسة الوفد السعودي.
• الكويت: غاب الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وحضر ممثلًا عنه ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح.
• الإمارات العربية المتحدة: غاب الرئيس الشيخ محمد بن زايد، وأناب عنه الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس ديوان الرئاسة.
• سلطنة عمان: غاب السلطان هيثم بن طارق، وحضر نيابة عنه وزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي.
• تونس: غاب الرئيس قيس سعيد، وحضر بدلاً منه وزير الخارجية محمد علي النفطي.
• الجزائر: غاب الرئيس عبد المجيد تبون، وأناب عنه وزير الخارجية أحمد عطاف.
• المغرب: غاب الملك محمد السادس، وأناب عنه وزير الخارجية ناصر بوريطة.
موقف القاهرة ودورها في القمة العربية الطارئة
حرصت مصر على ضمان أكبر مشاركة عربية، نظرًا لأهمية المرحلة الراهنة، وسعيًا للتوصل إلى موقف موحد لدعم القضية الفلسطينية في ظل التصعيد الإسرائيلي في غزة. وتأتي هذه القمة في وقت حرج يتطلب تنسيقًا عربيًا مكثفًا لمواجهة التحديات الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
السعودية والإمارات والكويت و 4 دول.. غابوا عن القمة العربية
ورغم هذه الغيابات، شهدت القمة مداولات مهمة حول القضايا الإقليمية والتحديات المشتركة، وسط مشاركة فعالة من ممثلي الدول الغائبة، في ظل تأكيد القاهرة على ضرورة وحدة الصف العربي لمواجهة الأزمات الراهنة.