اعترافات قاتل زوجته بشبين القناطر: انتهزت فرصة إنها بتصلى وخلصت عليها
ينفرد موقع خلف الحدث بنشر اعترافات المتهم محمد ف 37 سنة عامل بالأجرة، قاتل زوجته، مروة 34 سنة ربة منزل، لخلافات عائلية بينهما.
قتل زوجته أثناء الصلاة.. اعتراف صادم
قال المتهم في التحقيقات: اللي حصل ان انا متجوز مروة من حوالي ١٦ سنة وكنت بشوفها في المنطقة كذا مرة فعجبتني فرحت کلمت ابوها واتجوزتها وانا ساعتها كنت شغال في الحديد عامل وخلفت منها هالة وأحمد وبعد كدة العلاقة ما بيني وبينها مبقتش كويسة وابتديت اشك فيها علشان في مرة راحت كشفت عند دكتور نسا ولما رجعت قعدت تقوللي الدكتور كان اسمر وطويل ومثير وكان لابس جاونتي وحط ايده في فرجي ودخل صباعين وأيده كانت ناعمة وده كان كشف اسمة الأربع شهور بعد الحمل وفي مرة وانا بضرب بنتي سمعت أمها بتقولها تكونش مش بنته فأنا شكيت فيها وطلقتها وبعد سنة ونص رديتها تاني علشان أهلى قعدوا يقنعوني ويقولولي ميراتك وعيالك مستنيينك وأنت اللي غلطان وميراتك ست كويسة واتقدملها كذا عريس وهي مرضيتش بيه فقررت أرجعلها ورجعتلها تاني من حوالي ست سنين ومن خمس سنين خلفنا صدام والدنيا مشيت ما بينا وانا عامل زي ما أنا وهي مكنتش بتشتغل لحد من ثلاث سنين أجرت محل وبقت تبيع فيه لبس وبقت تجيب فلوس أكثر مني وكانت بتجيب فلوس حوالي خمس الاف جنيه في الشهر وأنا كنت بجييب في الشهر حوالي أربع الاف جنيه ومبقدرش أوفر للبيت غير الفين جنيه وابتدت المشاكل بيني وبينها تكبر بسبب إنها كانت بتعايرني إنها بتصرف على البيت وان البيت بأسمها فكانت تقعد تقول على طول ان ده بيتي وابتديت اشك فيها تاني من كذا موقف ساعات مثلاً كانت بتلبس لبس ضيق مش عاجبني فكنت اتخانق معاها على اللبس وكانت بتقعد قدام المحل بتاعها في الشارع ورافعة النقاب مش لبساه وأول ما تشوفني تقوم لبساه وتدخل تجري على المحل من جوة كأنها عاملة حاجة غلط وأنا على طول اتخانق معاها بسبب انها على طول تقعد قدام المحل وكانت على طول بتحب تأكل الطيور بالليل الساعة ۱۰ واللي رايح واللي جاي بيقعد يتفرج عليها وكانت دايما تقولي إنت خليتني أكرهك فأنا بدأت أشك إن في حياتها حد تاني ومرة كانت بتتكلم في التليفون بتكلم واحدة معرفش مين وبعد كدة سمعت صوت راجل ولما سألتها قالتلي انا معرفش الله الرقم ده ومرة ابن عمها كان معموله عمل فجابوا شيخ علشان يفك العمل ده ولقوا قميص نوم تحت مرتبة ابن عمها وعمها ساعتها قال اللي عمل العمل ده هي مروة وكان ساعات بتقول كلام بدلع قدام خطيب بنتي وكمان في العلاقة الزوجية اللي بيني وبينها كانت دائما ما بتتبسطش معايا مش بتستلذني، فكل ده شككني فيها و كلمت عمي عادل قولتله انا عايز اطلقها وهو اللي هرب مني ورفض إني اطلقها والكلام ده من خمستاشر يوم لحد ما عمي نفضلي ومن ثمانية أيام قررت إني اقتلها وهي ساعتها مكنتش بتنام جنبي علشان الخناقات اللي بينا فأنا قعدت افکر اقتلها ازاي فقولت أنا مصالحها واجيبها تنام جنبي وانا دائماً على طول بمشي بسكينة بقالي فترة فقولت اول ما تيجي تنام جنبي اول ما تغمض عينيها هدبحها من رقبتها وفعلا روحتلها يوم التلات اللي فات صالحتها وقولتها انا خلاص هبقى كويس معاكي ومش هتخانق تاني بس تعالي نامي جنبي وكنت مجهز السكينة تحت المخدة علشان أول ما تنام هخلص عليها وهي فعلا جت نامت جنبي وجابت صدام بس انا مفرقش معايا ان صدام كان موجود علشان قولت هخلص عليها وهو نايم ومش هتلحق تصرخ وأول ما صدام نام قولت اعمل معاها علاقة جنسية علشان أودعها علشان آخر يوم اشوفها فيه وعلشان احسسها اني انا بحبها بس بعد كدة هي شافت السكينة تحت المخدة فهي ساعتها خافت وسألتني انت حاطط السكينة ليه قولتلها عادي أنا بقالي فترة بمشي بيها ونمنا وهي كانت خايفة وكل ما أصحى علشان أقتلها الاقيها فتحت عينيها وقرصت صدام اللي نايم جنبنا علشان يعيط علشان تقريبا كانت حاسة إني هاقتلها وانا ساعتها كنت عيان وجسمي سخن فكنت تعبان فكنت مستني أي فرصة مناسبة يوم الأربع أو الخميس علشان اخلص عليها ويوم الخميس بالليل مروة جابتلي برشمتين صحيت الجمعة لقيت نفسي كويس شوية فقررت اني اقتلها اليوم ده وكان ساعتها السكينة اللي معايا مكنش ليها يد فنزلت من البيت روحت أدور على ورشة حدادة علشان اعمل للسكينة ايد علشان اعرف اتملك منها وانا بقتل مروة والكلام ده كان على الساعة 1 الضهر نزلت من البيت رحت اقعد في جراج شوية وبعد كدة اتمشيت لشارع اسمه المجرونة فيه ورش حدادة فدخلت ورشة بتاعت واحد معرفهوش خليته يسنلي السكينة ويعملها ايد ويلحمها وخلصت على الساعة ٤ العصر ورجعت البيت لقيت مروة في البيت ومعاها كذا واحدة من الشارع بتفرجهم على الغسالة الجديدة اللي لسة جايباها وواحدة تدخل وأول لما تمشي واحدة تانية تدخل تتفرج على الغسالة لحد ما بقت لوحدها وقعدت اقولها اني بقيت كويس خلاص ومش هتخانق معاها وهروح اكشف علشان عندي مرض نفسي عصبي مش عارف اسمه ايه بس هو مبيقصرش عليا في حاجة غير انه بيجيلي تبول لا إرادي فكنت بثبتها علشان تدخل معايا اوضة بس هي مارضيتش وصممت ان احنا نفضل في الصالة لحد ما المغرب أذن هي قامت تتوضأ ودخلت تصلي في أوضة من اللي جوة وانا أول ما شوفتها بدأت صلاة قولت مفيش فرصة أنسب من دي وكانت ساعتها السكينة كانت معايا في جيب الصديري من جوة فسيبتها تصلي أول ركعة وتاني ركعة وطلعت أتأكدت ان العيال مش في البيت علشان محدش يشوف ورجعتلها تاني كانت هي في الركعة الثالثة أول ما سجدت طلعت السكينة من هدومي وقومت ضربها ضربة في ضهرها راحت واقعة على وشها وبصتلي قومت ضاربها ضربة ثانية في ضهرها برضة فضلت تصوت قومت ضاربها الضربة التالتة في رقبتها وأول ما خدت الضربة دي لقيتها قاطعة صوت خالص زي ما تكون بتدبح دبيحة وغرقت الدنيا دم.