قتل زوجته لحظة السجود وهرب.. والسبب صادم
داخل منزل بسيط، حيث كانت جدرانه تشهد على سنوات من الحياة الزوجية بكل ما فيها من لحظات حب وخلاف، وقفت “مروة” في إحدى زوايا الغرفة، تستعد للصلاة، تلتمس السكينة في دقائقها القليلة بعيدًا عن صخب الحياة. لم تكن تعلم أن تلك الركعات ستكون الأخيرة، وأن اليد التي شاركتها الحياة لسنوات ستتحول إلى أداة غدر تُنهيها بلا رحمة.
في لحظة خشوع، وبينما كانت سجدة تقرّبها من ربها، كانت سكين الغدر تقترب من رقبتها، لتضع حدًا لحياتها في أبشع صورة ممكنة. لم يكن خلافًا عابرًا، ولم تكن مجرد لحظة غضب، بل كان مخططًا مُعدًا سلفًا، نفذه زوجها بلا تردد، وكأن سنوات العِشرة لم تكن سوى سراب تلاشى أمام شكوكه القاتلة.
يواصل موقع خلف الحدث انفراده بنشر تحقيقات المتهم محمد ف 37 سنة عامل بالأجرة، قاتل زوجته، مروة 34 سنة ربة منزل، لخلافات عائلية بينهما.
تحريات المباحث تكشف: بعد 16 عامًا من الزواج.. طعن زوجته وهرب دون ندم
توصلت تحريات الرائد كريم عبد الحميد معاون مباحث مركز شرطة منشأن القناطر السرية، إلى أن المجني عليها تربطها علاقة زوجية بالمتهم محمد فؤاد عبيد منذ حوالي ١٦ سنة ويوجد بينهما خلافات عائلية سابقة وأن المتهم كان يتشكك في سلوكيات زوجته المجني عليها وعلي إثر ذلك إنتوي المتهم الخلاص منها، وأعد مخططاً إجراميا للخلاص منها وأعد في سبيل تنفيذه سلاح أبيض سكين، وحاول إستغلال أي فرصة للخلاص منها ، وبتاريخ الواقعة سمحت له فرصة الخلاص منها فإستغل أداء المجني عليها الفريضة الصلاة وإستل السكين الذي كان حوزته والذي أعده خصيصا لقتل المجني عليها، وحال سجودها سدد لها عدة طعنات بمختلف أنحاء جسدها رقبتها، ظهرها، يدها، وما أن أيقن وفاتها حتى لاذ بالفرار إلى إحدي المناطق المجاورة لمحل الواقعة وأخفي بها أداة الجريمة وحاول الهرب إلى منطقة بعيدة إلا إني تمكنت من ضبطه وأرشد لي عن مكان إخفاء السكين أداة إرتكاب الواقعة فقمت بضبطه وعرضه على النيابة العامة.