ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الأزهر يوضح حكم الألعاب النارية في رمضان

خلف الحدث

أباحت الشريعة الإسلامية الفرح والاحتفال بمواسم الخير والأعياد، بشرط أن تكون وسائل الاحتفال مشروعة وآمنة، لا تسبب ضررًا للنفس أو للغير، ولا تهدد أمن المجتمع واستقراره، إلا أن انتشار الألعاب النارية والمفرقعات بين الأطفال والشباب يشكل خطرًا كبيرًا، ويبتعد عن مظاهر الاحتفال الآمنة.

 

أضرار الألعاب النارية والمفرقعات

ترويع الآمنين وتهديد سلامة الأشخاص


الألعاب النارية تصدر أصواتًا مزعجة تُقلق الناس وتفزعهم، خاصة في ساعات الليل، مما يُؤرق المرضى وكبار السن ويزعج الأطفال. وقد قال رسول الله ﷺ: «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا» [أخرجه أحمد].

 

إصابات خطيرة للأطفال والشباب
 

قد تتسبب الألعاب النارية في إصابات بالغة، مثل الحروق أو التشوهات الدائمة، سواء عند انفجارها في أيدي مستخدميها أو تطاير أجزائها. وهذا يدخل في إطار الإضرار بالنفس والآخرين، وهو أمر محرم شرعًا، فقد قال النبي ﷺ: «لا ضرر ولا ضرار» [أخرجه ابن ماجه].

إهدار المال فيما لا ينفع
تُعد الألعاب النارية إهدارًا للمال فيما لا يجلب نفعًا، وقد نهى الإسلام عن إضاعة المال، حيث قال النبي ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا: قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ» [أخرجه البخاري].

دور الأسرة في التوعية والوقاية

يجب على الآباء والأمهات توعية أبنائهم بمخاطر الألعاب النارية ومنعهم من استخدامها، لتجنب الضرر بالنفس والآخرين. وقد قال رسول الله ﷺ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» [متفق عليه]. وينبغي للأسر تشجيع الأبناء على ممارسة الألعاب الآمنة والمفيدة.

دور المؤسسات المجتمعية في التوعية

تتحمل المساجد والمدارس ووسائل الإعلام دورًا هامًا في التوعية بمخاطر الألعاب النارية والمفرقعات، خاصة في شهر رمضان المبارك، من خلال تقديم البرامج التثقيفية والمحتوى الهادف الذي يعزز القيم الإيجابية في المجتمع.

 

ودعى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية للمسلمين قائلا: نسأل الله السلامة والحفظ للمجتمع والوطن من كل سوء ومكروه، ونسعى جميعًا لتعزيز الأمان والسكينة في المجتمع، والتوجيه نحو الاحتفال بطرق آمنة ومشروعة ترضي الله وتحفظ سلامة الناس.

تم نسخ الرابط