ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مكسيم خليل يكشف تفاصيل اتهامه بتهريب السلاح وأعلام الثورة السورية

خلف الحدث

كشف الفنان السوري مكسيم خليل عن واقعة توقيفه من قبل الأمن السوري خلال فترة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، حيث وُجهت له اتهامات بتهريب السلاح وأعلام الثورة السورية إلى الداخل.

وخلال استضافته في بودكاست «مزيج» الذي تقدمه شبكة «العربية نت»، أوضح خليل أنه بعد توقيفه توجه إلى مدير الجمارك آنذاك، الذي كان أحد أقرباء الأسد.

موقف غير متوقع وجرأة في الرد

روى خليل أنه عند وصوله إلى مكتب مدير الجمارك، قُدم له فنجان من القهوة، وأخبره ضابط في المخابرات بأنهم تلقوا تقارير من زملائه بأنه يهرب السلاح وأعلام الثورة.

رد الفنان السوري على الاتهام بقوله:
"أعلام الثورة موجودة بكثرة في البلد، يمكنك العثور عليها في أي مكان، ولا حاجة لاستيرادها من الخارج. أما السلاح، فيمكنك تفتيش سيارتي للتأكد من عدم وجوده".

تحول الموقف السياسي بعد الحادثة

أشار خليل إلى أنه في تلك اللحظة كانت خلف الضابط صورة كبيرة لبشار الأسد معلقة على الحائط. واستدرك قائلاً:
"كنت معارضًا بنسبة 60% ولدي بعض الأمل، لكن بعد هذه الحادثة أصبحت معارضًا بالكامل، وطلبت منه أن يُخبر ذلك الشخص (الأسد) بذلك".

وأوضح أن جرأته في الحديث جعلت السلطات تظن أنه "مسنود"، مضيفًا:
"أحيانًا الجرأة الزائدة قد تكون خطرة أو تهورًا، لكنها في بعض الأحيان قد لا تُفهم بالشكل الصحيح من الطرف الآخر."

جرأة قد تكون سلاحًا ذو حدين

اختتم خليل حديثه بالإشارة إلى أن الجرأة في بعض الأحيان قد تُكسب صاحبها موقفًا قويًا، لكنها أيضًا قد تعرضه للخطر إذا لم تُفهم بشكل صحيح.

تم نسخ الرابط