مفتاح الرحمة والمغفرة لمن ردده دعاء ليلة العاشر من رمضان
مع بزوغ فجر اليوم العاشر من رمضان، تتجلى نفحات الرحمة الإلهية، حيث تعمّ السكينة الأجواء، ويرفع الصائمون أكفّهم بالدعاء، طمعًا في مغفرة واسعة وقبول حسن. في هذا اليوم المبارك، ورد عن النبي صلى الله عليه وآله دعاءٌ يحمل بين كلماته معاني التوكل والقرب من الله، وهو مفتاح للفوز برضوانه.
الدعاء الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وآله في اليوم العاشر من رمضان هو: "اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ، الْفَائِزِينَ لَدَيْكَ، الْمُقَرَّبِينَ إِلَيْكَ، بِإِحْسَانِكَ يَا غَايَةَ الطَّالِبِينَ". ويُقال إن من دعا به استُغفر له كل شيء، مما يعكس عظمة هذا الدعاء في مغفرة الذنوب وقبول الأعمال.
كما يُستحب قبل الإفطار الإكثار من الدعاء والاستغفار، ومن أجمل الأدعية في هذا الوقت: "اللهم يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، أسألك باسمك الأعظم الطيب المبارك، الأحب إليك، الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا استرحمت به رحمت، وإذا استفرجت به فرجت، أن تجعلنا في هذه الدنيا من المقبولين، وإلى أعلى درجاتك سابقين، واغفر لي ذنوبي وخطاياي وجميع المسلمين".
ويتميز شهر رمضان بكونه موسم التوبة والغفران، حيث تفتح فيه أبواب الرحمة، وتُمنح الفرص السانحة لمحو الذنوب والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة، خاصة في لياليه المباركة، وعلى رأسها ليلة القدر التي قال الله عنها: "لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ".
لذا، فإن استغلال هذه الأيام بالدعاء والاستغفار هو أعظم استثمار، فقد يكون دعاءٌ واحدٌ سببًا في تغيير حياة كاملة، وفتح أبواب الخير والرحمة للمؤمنين.