في ذكرى وفاتها.. الأزهر للفتوى يبرز دور السيدة خديجة في نصرة الإسلام
أحيا مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ذكرى وفاة السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، التي توفيت في العاشر من رمضان قبل هجرة النبي ﷺ بثلاث سنوات، عن عمر يناهز 65 عامًا، وكانت أولى زوجاته وأمًّا لجميع أبنائه باستثناء سيدنا إبراهيم.
دور السيدة خديجة في نصرة الإسلام
وأكد المركز، في منشور له، أن السيدة خديجة رضي الله عنها كانت أول من آمن برسالة النبي ﷺ، وساندته بمالها ونفسها، كما كانت أول من توضأ وصلى بعده، وقد صبرت معه على أذى قريش، وشاركت في الحصار الذي فرض على بني عبد مناف في شِعب أبي طالب لمدة ثلاث سنوات.
وأشار المركز إلى أن النبي ﷺ لم يتزوج غيرها في حياتها، وظل مخلصًا لها حتى بعد وفاتها، حيث كان يذكر فضلها ويكرم أهلها وصديقاتها.
واضاف: وقد وصفها النبي ﷺ بأنها من "أفضل نساء أهل الجنة" إلى جانب السيدة فاطمة بنت محمد، وآسية بنت مزاحم، ومريم بنت عمران (رواه أحمد).
واختتم مركز الأزهر للفتوى حديثه بالدعاء بالرحمة والرضوان على السيدة خديجة رضي الله عنها، مؤكدًا أن سيرتها العطرة ستظل نموذجًا يُحتذى به في التضحية والوفاء في الإسلام.