دون خسائر في الأرواح.. إنهيار منزل مكون من ثلاث طوابق في أسيوط
انهار مساء اليوم منزل مكون من ثلاثة طوابق في قرية مجريس التابعة لمركز صدفا بمحافظة أسيوط، دون وقوع إصابات، حيث كان المنزل غير مأهول بالسكان. الحادث دفع الأجهزة المعنية إلى التحرك السريع لمعاينة الموقع واتخاذ الإجراءات اللازمة.
تفاصيل الحادث
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن أسيوط بلاغًا من غرفة عمليات النجدة يفيد بسقوط منزل مبنيٍّ بالطوب السويسي وأسقف خرسانية دون أعمدة، بالقرب من الشيخ المغربي بقرية مجريس. على الفور، انتقل ضباط مركز صدفا، برفقة سيارات الإسعاف ومسؤولي مجلس المدينة، إلى موقع الحادث لمتابعة التطورات.
وبالمعاينة، تبين أن المنزل المنهار ملك المواطن شعبان جابر جبرة، وكان خاليًا من السكان وقت الحادث، ما حال دون وقوع خسائر بشرية. إلا أن الانهيار أثار حالة من الذعر بين الأهالي، خاصة أن المنطقة تضم عددًا من المنازل المشيدة بنفس الطريقة.
تحقيقات ولجنة فنية لفحص الأسباب
قامت الإدارة الهندسية بمجلس المدينة بتشكيل لجنة فنية متخصصة لدراسة أسباب الانهيار، والتأكد مما إذا كان الحادث ناتجًا عن تهالك البناء، أو وجود أي عوامل خارجية مؤثرة. كما بدأت معدات مجلس المدينة وإدارة الإنقاذ السريع في رفع الأنقاض وتأمين المكان منعًا لأي تطورات غير متوقعة.
إجراءات قانونية واستنفار محلي
تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وأكدت مصادر محلية أن تقرير اللجنة الهندسية سيحدد مدى خطورة الأبنية الأخرى المشيدة بنفس الطريقة، مما قد يستدعي اتخاذ إجراءات احترازية في المنطقة.
قلق بين الأهالي ودعوات للمراجعة الإنشائية
الحادث أعاد إلى الواجهة مخاوف الأهالي من تكرار مثل هذه الحوادث، خاصة مع وجود العديد من المباني القديمة غير المدعمة بالأعمدة الخرسانية. وطالب بعض سكان القرية الجهات المعنية بإجراء مراجعة شاملة للسلامة الإنشائية للمنازل، ووضع خطط لترميم أو إزالة أي مبانٍ تمثل خطورة على حياة المواطنين.
من المتوقع أن تواصل اللجنة الهندسية عملها خلال الأيام المقبلة، مع احتمالية إصدار توصيات تتعلق بضرورة ترميم بعض المباني أو إزالتها، تجنبًا لوقوع كوارث مستقبلية.