ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

من الناس من يتدثر بماله، ومنهم من يتقوى بأهله وجاهه، ومنهم من يطلب القوة من مالك الملك والملكوت .
في رمضان من أعوام ليست بالكثيرة ظهر  للناس شباب جملهم الله بمزامير داود عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم السلام في محراب الأزهر المعمور .
وتوجهت قلوب كثير من المسلمين شطر الجامع الأزهر، وانعقدت محبة أئمة محرابه في قلوب كل من سمعهم، 
وجميعهم كحبة اللؤلؤ التي تناديك بجمالها من كل جوانبها، 
ولست مبالغا إذا قلت: لكأنما يسمع الناس القرآن الكريم لأول مرة .
أرأيتم المدد الإلهي والعطاء الرباني الذي يمنحه ربنا للأزهر الشريف؟ 
هذه القوة الناعمة التي تبدد بفكرها غياهب الظلام .
وفي الحقيقة هذه المثل ليست وليدة اليوم بل هي امتداد لأجيال كثيرة طواها النسيان.
إن من تعلم في الكتاتيب على يد أهل القرآن يعرف كالشمس في ضحاها، وطريقة أدائه يعرفها أهل الفن والذوق.
وإني لأعرف من تربى في كتاتيب القرآن الأصيلة من بسملته قبل قراءته.
كل من سمع قراء الجامع الأزهر يسري الفرح  في عروق دمه، ويرفع رأسه إعجابا، ويفاخر بهم الدنيا كلها.
وإني لأعلم أن مصر بها من هؤلاء الكثير والكثير .
أقدم خالص الشكر وعظيم الامتنان لكل القائمين على هذا النشاط الراعين له.
وما أجمل  صورة علماء الأزهر وهم يصطفون خلف هؤلاء يتقدمهم فضيلة العالم الأستاذ الدكتور محمد عبدالرحمن الضويني وكيل الأزهر الشريف 
خالص الدعاء لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر على جهوده في سبيل نهضة هذه المؤسسة العريقة .
وحق لمصر أن تزدهي شرفا بهذه المنارة التي عم خيرها بقاع الدنيا كلها 
حفظ الله مصر وشعبها وكتب لها السلامة والأمان.

تم نسخ الرابط