ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مدبولي: نولي أهمية كبرى لتأهيل الأطفال مبكرًا وإعدادهم لمرحلة التعليم الأساسي بكفاءة

خلف الحدث

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق تطوير التعليم التابع لمجلس الوزراء، والمجلس العربي للطفولة والتنمية، بهدف تعزيز القدرة المؤسسية لمركز تنمية الطفولة المبكرة في المدينة التعليمية بمدينة السادس من أكتوبر. يأتي هذا التعاون ضمن مشروع "روضات جيل ألفا"، الذي يسعى إلى رفع كفاءة رياض الأطفال وتحسين جودة التعليم المبكر.

حضر مراسم التوقيع الدكتور محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" ورئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية، والدكتور ناصر القحطاني، المدير التنفيذي لـ"أجفند".

أهداف البروتوكول: تحسين جودة التعليم المبكر

وَقّع البروتوكول الدكتورة رشا شرف، أمين عام صندوق تطوير التعليم، والدكتور حسن البيلاوي، أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية. ويهدف التعاون إلى تعزيز قدرات مركز تنمية الطفولة المبكرة ليكون مركزًا رئيسيًا لتأهيل رياض الأطفال في نطاقه الجغرافي، وتطبيق نموذج متكامل لمراكز التنمية المهنية لرياض الأطفال، بحيث يصبح نموذجًا متميزًا لتقديم التدريب والتطوير المستمر لمعلمي الطفولة المبكرة.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة تُولي اهتمامًا بالغًا بمرحلة الطفولة المبكرة، باعتبارها الأساس لتكوين شخصية الطفل وتهيئته للتعليم الأساسي، مشيرًا إلى أن مشروع "روضات جيل ألفا" يُجسد رؤية الدولة في بناء مجتمع متكامل يعتمد على التعليم كركيزة أساسية للنهوض بالأجيال القادمة.

"أجفند": بناء أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل

من جانبه، قال صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس "أجفند"، إن هذا التعاون يعكس التزامًا مشتركًا بتنمية الطفولة المبكرة، باعتبارها استثمارًا حقيقيًا للمستقبل. وأكد أن أجفند يعمل منذ عقود على دعم المبادرات التنموية في العالم العربي، ويؤمن بأن بناء أجيال قوية يبدأ من توفير بيئة تعليمية متكاملة للأطفال في السنوات الأولى.

وأشار الأمير عبد العزيز بن طلال إلى أن تطوير مركز تنمية الطفولة المبكرة بالسادس من أكتوبر يجعله نموذجًا إقليميًا يمكن أن يُعمم على نطاق أوسع، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والتنموية لتحقيق التنمية المستدامة.

نقلة نوعية في قطاع رياض الأطفال

بدورها، أوضحت الدكتورة رشا شرف، أمين عام صندوق تطوير التعليم، أن المشروع يستهدف إحداث نقلة نوعية في قطاع رياض الأطفال في مصر، من خلال استحداث نموذج تعليمي حديث يعتمد على تنمية مهارات التفكير الناقد والإبداع والاستعداد المدرسي لدى الأطفال.

وأضافت أن البروتوكول يمثل خطوة جديدة نحو تحقيق شراكات إقليمية ودولية لتطوير قطاع الطفولة المبكرة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 في بناء أجيال قادرة على التفاعل مع التطورات المستقبلية.

شكر وتقدير للحكومة المصرية

وفي ختام كلمته، توجه الأمير عبد العزيز بن طلال بالشكر لمصر، قيادةً وحكومةً، على حرصها على التعاون مع المؤسسات التنموية لدعم الطفولة المبكرة. وأكد أن "أجفند" سيواصل، للعام الرابع على التوالي، دعم الجهود المشتركة للارتقاء بالمجتمع العربي من خلال الاستثمار في التعليم المبكر.

تم نسخ الرابط