ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

نور ناجح: من ألحان الجيتار إلى إنشاد النقشبندي.. و«الحضرة» تصل بالموسيقى الروحانية إلى المسرح

فرقة الحضرة للإنشاد
فرقة الحضرة للإنشاد الديني

تحدث نور ناجح، مؤسس فرقة الحضرة للإنشاد الديني، عن رحلته الروحية التي بدأت من عالم الموسيقى ووصلت إلى ساحة الإنشاد الديني، موضحًا أنه تأثر منذ طفولته بأصوات كبار المنشدين والمقرئين، وعلى رأسهم الشيخ سيد النقشبندي، نصر الدين طوبار، والشيخ محمد رفعت، الذين تركوا بصمة عميقة في وجدانه.

وخلال لقاء تلفزيوني أوضح ناجح أن شغفه بالموسيقى والعزف لم يكن كافيًا لإشباع الجانب الروحي لديه، لافتًا إلى أن نقطة التحول في حياته جاءت عند حضوره حضرة الطريقة الخيرية كل ثلاثاء بمسجد السيدة زينب، وهو ما قربه أكثر إلى الله، خاصة في ظل وجود خطاب ديني كان يراه منفّرًا آنذاك.

البحث عن الروحانية وتوازن الحياة

وأضاف: "كنت أؤمن بأن الموسيقى، كأي شيء آخر، فيها الحلال والحرام حسب استخدامها، لكنني كنت بحاجة إلى الروحانيات، فالعقل والجسد والروح بحاجة إلى التوازن، ولا شيء يمنح الراحة للروح مثل ذكر الله".

وأكد ناجح أن المديح النبوي يحمل تأثيرًا روحانيًا قويًا، مشيرًا إلى أن تأثيره لا يقتصر على فئة معينة، بل يمتد ليشمل الجميع، من البسطاء إلى كبار المسؤولين، وهو ما دفعه للتساؤل عن سر هذا التأثير العاطفي العميق، ليكتشف أن محبة النبي ﷺ تقود القلوب إلى الله، وأن الإنشاد الديني وسيلة فعالة للمسة الروحية العميقة.

وأشار إلى أنه سعى إلى تطوير الإنشاد الديني ونقل تجربة المدح من المسجد إلى المسرح، ليصل إلى جمهور أوسع، موضحًا أن الحفلات تختتم دائمًا بفقرة ذكر ومديح نبوي دون موسيقى، حيث يشارك الجمهور في أجواء روحانية خالصة، وهو ما أسس لفكرة الحضرة، التي أصبحت بصمة مميزة في عالم الإنشاد الديني.

10 معلومات عن فرقة الحضرة للإنشاد الديني

التأسيس والانطلاقة

تأسست فرقة الحضرة عام 2015، بهدف إحياء التراث الصوفي وتقديمه بأسلوب معاصر يجذب الشباب.

الاسم المستوحى من الصوفية

اسم الفرقة مستوحى من مفهوم الحضرة في الطرق الصوفية، حيث يجتمع المريدون للذكر والتسبيح في أجواء روحانية خاصة.

دمج التراث مع الحداثة

تعتمد الفرقة على المزج بين الإنشاد الديني التقليدي والصوت الجماعي، مما يخلق حالة روحانية فريدة على المسرح.

أول فرقة إنشاد على المسرح

تُعد الحضرة أول فرقة مصرية تقدم الإنشاد الديني على المسارح الجماهيرية الكبرى، بعد أن كان حكرًا على المساجد والتجمعات الدينية.

الوصول إلى جمهور متنوع

تشمل حفلاتهم جمهورًا متنوعًا من جميع الأعمار والفئات الاجتماعية، مما يعكس التأثير العميق للإنشاد الصوفي.

إحياء التراث الصوفي

تقدم الفرقة أعمالًا مستوحاة من تراث كبار المنشدين، مثل الشيخ النقشبندي والشيخ طوبار، مع إضافة لمسات موسيقية حديثة.

الأدوات الموسيقية المستخدمة

تعتمد الفرقة على الآلات الشرقية التقليدية مثل الدف والناي، وأحيانًا تدمج بعض الآلات الحديثة بشكل متوازن للحفاظ على الهوية التراثية.

المشاركة في مهرجانات عالمية

شاركت الحضرة في عدة مهرجانات دولية للإنشاد الصوفي والموسيقى الروحانية، ما ساهم في نشر التراث الصوفي المصري عالميًا.

تأثير قوي على الشباب

تمكنت الفرقة من جذب الشباب الذين يبحثون عن الروحانية بعيدًا عن الأشكال التقليدية للخطاب الديني، مما جعلها ظاهرة فريدة في مجال الإنشاد.

التفاعل الجماهيري الفريد

حفلات الحضرة لا تقتصر على الأداء، بل تعتمد على إشراك الجمهور في الذكر والإنشاد، مما يخلق تجربة روحانية عميقة للمشاركين.

الإنشاد الديني بين الماضي والحاضر

يشهد الإنشاد الديني في مصر حالة من التجديد والتطور، حيث تسعى فرق مثل الحضرة إلى تقديمه بطريقة تحافظ على أصالته، لكنها في الوقت ذاته تجعله أقرب إلى الأجيال الجديدة. ويعتبر هذا المزج بين التراث والحداثة من أهم عوامل نجاح الفرقة، حيث تمكنت من الوصول إلى شريحة واسعة من الجماهير، سواء من محبي المديح النبوي أو من الباحثين عن تجربة روحانية مختلفة.

كما أن استخدام المسرح في تقديم المديح والذكر فتح آفاقًا جديدة لهذا الفن، بعد أن كان مقتصرًا على المساجد والزوايا الصوفية، ليصبح أكثر انتشارًا وتأثيرًا في المشهد الفني والثقافي المصري.

ردود الفعل الجماهيرية

تلقى حفلات فرقة الحضرة تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، حيث يؤكد كثير من الحاضرين أنهم يشعرون بانفصال تام عن العالم الخارجي خلال العروض، ويعيشون تجربة روحانية خالصة تمنحهم الطمأنينة والسلام الداخلي.

تم نسخ الرابط