شيخ الأزهر: مواجهة الإسلاموفوبيا تتطلب عملاً جماعياً وآليات مراقبة فعالة
أكد الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين، أن مكافحة الإسلاموفوبيا تحتاج إلى جهد عملي مستمر يترجم في مجالات التعليم، والحوار، والإعلام، والتشريعات التي تصون كرامة الإنسان.
ودعا شيخ الأزهر، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه السفير أسامة عبد الخالق، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، خلال الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا، إلى توحيد الجهود بين الحكومات والمنظمات لاستحداث آلية لمراقبة وتقييم فاعلية المبادرات والتدخلات الهادفة لمكافحة الظاهرة، عبر مؤشرات أداء واضحة، بما يسهم في بناء عالم تسوده العدالة والتعايش ويرفرف فيه علم الإخاء بين البشر.