ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"التسامح قد يُبقيك في دائرة الأذى".. خبير نفسي يكشف الحقيقة الصادمة

الدكتور أحمد هارون
الدكتور أحمد هارون

أكد الدكتور أحمد هارون، أستاذ العلاج النفسي والصحة النفسية، أن الإفراط في التسامح قد يكون خطأ نفسيًا، موضحًا أن لوم النفس وانتظار عودة شخص قد تخلى عنك يمثل أزمة نفسية كبيرة تؤثر على الصحة العقلية والعاطفية للفرد.

وخلال تقديمه لبرنامج «علمتني النفوس» المذاع على قناة «صدى البلد»، أوضح هارون أن هناك اعتقادًا شائعًا يربط عدم القدرة على التسامح بالضعف، وهو تصور غير دقيق، حيث إن بعض الأشخاص يعانون نفسيًا بسبب عدم قدرتهم على تجاوز الألم الذي سببه لهم الآخرون، خاصة إذا كانت تربطهم بهم علاقات قوية وكان بينهم "عيش وملح".

التسامح بين القوة والضعف.. متى يصبح خطأ نفسيًا؟

وأشار إلى أن التسامح ليس مجرد كلمة عابرة، بل هو قضية حياتية معقدة قد تحدد مصير الإنسان، مؤكدًا أنه ليس دائمًا الخيار الصحيح، خصوصًا عندما يكون الطرف الآخر مستمرًا في تكرار الأخطاء، مما يجعل التسامح عبئًا نفسيًا وليس حلاً سحريًا لكل المشكلات.

وأضاف هارون: «حتى لو كان التسامح خيارًا متاحًا، فإنه قد يكون سببًا في إلحاق الضرر بالنفس، لأن الاعتماد عليه وحده لا يعني أنك ستنهض من جديد، بل قد يكون مجرد وهم يُبقيك في دائرة الأذى».

وشدد على أن التسامح ليس واجبًا حتميًا، والمتسامح ليس بالضرورة الشخص الأفضل أو الأنقى، متسائلًا: "لماذا لا يكون المتسامح هو الأضعف؟ وهل التسامح دائمًا دليل على القوة؟"، لافتًا إلى أن التسامح يجب أن يكون متوازنًا، بحيث لا يتحول إلى وسيلة للإضرار بالنفس أو الإبقاء على علاقات سامة تؤثر سلبًا على الصحة النفسية.

تم نسخ الرابط