أشقاء الشيخ الحويني يستقبلون العزاء في شقيقهم بقرية حوين في كفر الشيخ
أُعلن عن وفاة الداعية الإسلامي الشيخ أبو إسحاق الحويني، يوم الإثنين 17 مارس 2025، في العاصمة القطرية الدوحة، بعد تدهور حالته الصحية إثر إصابته بجلطة في المخ. أقيمت صلاة الجنازة على الفقيد بعد صلاة العصر في مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب، ودُفن في مقبرة مسيمير بقطر.
استقبال العزاء في قرية حوين
في مسقط رأسه بقرية حوين، التابعة لمركز الرياض بمحافظة كفر الشيخ، استقبلت أسرة الشيخ الحويني واجب العزاء. أعلن شقيقه الأصغر، الدكتور شريف محمد شريف، عن إقامة سرادق لاستقبال المعزين في منزل الأسرة بالقرية.
حضور واسع من الأهالي والمحبين
شهد سرادق العزاء توافد عدد كبير من الأهالي والمحبين من مختلف المحافظات، بالإضافة إلى شخصيات دينية واجتماعية، لتقديم واجب العزاء ومواساة الأسرة في مصابها.
مكانة الشيخ الحويني في العالم الإسلامي
يُعتبر الشيخ أبو إسحاق الحويني من أبرز الدعاة السلفيين في العالم الإسلامي، وله العديد من المحاضرات والدروس التي أثرت في جمهور واسع من المسلمين. حظي خبر وفاته بتفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر الكثيرون عن حزنهم ودعوا له بالرحمة والمغفرة.
تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي
عبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن حزنهم لوفاة الشيخ الحويني، مشيرين إلى تأثيره الكبير في نشر العلم الشرعي والدعوة الإسلامية. انتشرت رسائل التعزية والدعاء للفقيد، مع استذكار مواقفه ومحاضراته التي تركت أثراً في نفوس الكثيرين.
ردود فعل المؤسسات الدينية
نعى الأزهر الشريف الشيخ الحويني، مشيداً بدوره في خدمة الإسلام ونشر العلم. كما أصدرت العديد من الجمعيات والمؤسسات الدينية بيانات تعزية، مؤكدة على مكانته الرفيعة بين العلماء والدعاة.
لمحة عن حياة الشيخ الحويني
وُلد الشيخ أبو إسحاق الحويني عام 1956 في قرية حوين بكفر الشيخ. برز كأحد أهم الدعاة السلفيين في مصر والعالم العربي، وله العديد من المؤلفات والمحاضرات التي لاقت انتشاراً واسعاً. عرف عنه التزامه بالمنهج السلفي ودعوته للتمسك بالكتاب والسنة.
وبرحيل الشيخ أبو إسحاق الحويني، فقد العالم الإسلامي علماً من أعلام الدعوة، تاركاً إرثاً علمياً سيظل مرجعاً للأجيال القادمة. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.