وزير الرياضة يكشف كواليس أزمة القمة: الأهلي والزمالك يتحملان قراراتهما
كشف الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، عن كواليس أزمة مباراة القمة بين الأهلي والزمالك، والتي كان من المقرر إقامتها في 11 مارس الجاري، مؤكدًا أن كل طرف مسؤول عن قراراته.
الأندية والمؤسسات.. من المسؤول عن الأزمة؟
وأوضح صبحي، خلال لقائه في برنامج "الوش التاني" عبر راديو "أون سبورت" مع الإعلامي أحمد شوبير، أن مجالس إدارات الأهلي والزمالك واتحاد الكرة هي مجالس متطوعة، والوزارة ليست ضد أي طرف، لكنها تمثل الدولة في إدارة الأزمات الرياضية.
"الأهلي والزمالك ملك الشعب".. متى تتدخل الدولة؟
وأضاف الوزير أن الأهلي والزمالك مؤسسات ملك للشعب المصري، والدولة تتدخل فقط عندما يتحول الأمر إلى قضية ذات بُعد اجتماعي.
وأشار إلى أن الأزمة الأخيرة تخص ثلاث جهات رئيسية، وهي رابطة الأندية المسؤولة عن إدارة الدوري، واتحاد الكرة الذي ينظم المسابقات ويمتلك القرار النهائي وفق لوائحه، بجانب الأندية المعنية بالأزمة.
كل نادٍ يتحمل قراره".. موقف الوزارة من أزمة التأجيل
وتابع صبحي: "الأهلي اعترض هذا الموسم، والزمالك واجه نفس الأزمة في الموسم الماضي وتحمل تبعات قراره وفقًا للوائح، وبالتالي، فإن كل نادٍ يتحمل عواقب قراراته، دون تدخل من الوزارة".
كما أوضح أن تدخله جاء بعد أن طلبت رابطة الأندية من اتحاد الكرة تعيين حكام أجانب في 9 مارس، بينما لوائح الاتحاد تمنحه حق الموافقة أو الرفض، وذلك وسط زيارات رسمية لمسؤولين كبار مثل جياني إنفانتينو.
"الحكام لن يصلوا قبل منتصف الليل".. سيناريو مكرر للقمة
وأضاف: "الأزمة خرجت عن المؤسسات الرياضية، لذا تدخلت بالتواصل مع الجانب السعودي لحل الموقف، لكن وصول الحكام كان مستحيلًا قبل منتصف الليل، تمامًا كما حدث الموسم الماضي عندما رفض الأهلي تأجيل القمة وأصر على التوجه للملعب، وهو ما كرره الزمالك هذا العام".