الشيخ الحويني.. أسرار خاصة في حياته.. اسمه الحقيقي "حجازي".. ورؤيا عبدالحليم
الشيخ أبو إسحاق الحويني، أثارت وفاته، الإثنين الماضي، حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتم دفنه في مسجد الأمام محمد بن عبدالوهاب بالعاصمة القطرية الدوحة، ويُعد الشيخ الحويني واحدًا من أبرز العلماء في مجال الحديث ومن الدعاة السلفيين المعروفين.

الشيخ أبو إسحاق الحويني اسمه ونشاته
الاسم الحقيقي للشيخ هو حجازي محمد يوسف شريف، وُلد في 10 يونيو 1956 بقرية حوين في محافظة كفر الشيخ، مصر. له حضور واسع في الأوساط الدينية.
الشيخ أبو إسحاق الحويني وموقفه من التعليم
وانتقلت أسرته خلال مراحل تعليمه الأولى بين قرى كفر الشيخ، وفي السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية، انتقل إلى القاهرة للإقامة مع شقيقه، بدأ حضور محاضرات الشيخ عبد الحميد كشك، والتحق بكلية الألسن في جامعة عين شمس، حيث تخصص في اللغة الإسبانية.
الشيخ أبو إسحاق الحويني وعدد الزوجات
وتزوج الشيخ الحويني من عدة زوجات، إلا أن العدد الدقيق لزوجاته غير محدد بوضوح في المصادر الموثوقة. في مقابلة سابقة، أشار إلى أن زوجته الأولى هي من اختارت له الزوجة الثانية، موضحًا أن زواجه الثاني كان لتأكيد فكرة التعدد وحل مشكلات اجتماعية معينة. يُعتقد أنه تزوج من أربع سيدات، ولكن لم يتم التحقق من صحة عدد زوجاته.

الشيخ أبو إسحاق الحويني وعدد الأبناء
لديه 12 ابنًا وابنة، 6 ذكور و6 إناث، يُعتبر حاتم الحويني، أحد أبنائه، الأشهر بينهم، حيث تخرج من كلية الشريعة بجامعة الأزهر ويعمل كطالب علم ورجل أعمال، وقد أسس شركة "Metal Glass" للاستيراد والتصدير، كما درس هيثم الحويني في كلية أصول الدين، قسم الحديث بجامعة الأزهر، ويُعرف بنشاطه الدعوي.
وذُكر اسمه في بعض المحاضرات، ولكن لا تتوفر معلومات كثيرة عنه، ويُعتبر سفيان الحويني من أبرز أبناء الشيخ، كما يُعرف هناد الحويني بأنه رجل أعمال بارز وله العديد من التعاملات التجارية، بينما همام الحويني يقضي عقوبة في السجن بسبب أحكام قضائية.
ولا توجد معلومات مفصلة عن الأسماء الأخرى لأبنائه أو بناته، لكن يُذكر أن الشيخ حرص على تعليم جميع أبنائه في المؤسسات الأزهرية.
الشيخ أبو إسحاق الحويني ورؤيته قبل وفاته
وقبل ساعات من وفاته، حلم الشيخ بشخص يُخبره بأنه سيجد بعد ثلاث ساعات امرأة تصرخ بجوار منزله وتقول "ارحموني"، وبعدها في اليقظة، سمع بالفعل صوت امرأة تصرخ، ثم نام فرأى في منامه أغنية وحفظ مقدمتها الموسيقية، وعندما استيقظ، لم يكن يعرف الأغنية فسأل إحدى زوجاته، فأخبرته أنها "موعود بالعذاب" لعبد الحليم حافظ، ففسّر رؤياه بأن شفائه في اسم الله "الحليم"، ثم أدرك لاحقًا أن مرضه ليس له علاج بالطب.