جامعة أسيوط تطفئ أنوارها ساعة كاملة استجابةً لنداء الأرض
في مشهد يعكس التزامًا بيئيًا لافتًا، أطفأت جامعة أسيوط أنوار جميع مبانيها لمدة ساعة، من 8:30 إلى 9:30 مساءً يوم السبت 26 مارس، استجابةً لمبادرة "ساعة الأرض" العالمية. المبادرة، التي أطلقها الصندوق العالمي للطبيعة عام 2007، تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة والتوعية بمخاطر التغير المناخي، وقد شاركت فيها الجامعة هذا العام تأكيدًا لدورها في تعزيز الاستدامة البيئية.
أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن هذه المشاركة تعكس التزام الجامعة بالمسؤولية البيئية وسعيها لنشر ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية بين طلابها ومنسوبيها. وأضاف أن الجامعة تسعى، من خلال هذه الخطوة، إلى تقديم نموذج يُحتذى به في دعم الجهود العالمية لمواجهة الاحتباس الحراري.
من جهته، أوضح الدكتور محمود عبد العليم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الجامعة حرصت على إشراك جميع أفرادها في المبادرة عبر دعوات لإطفاء الأنوار غير الضرورية، مشيرًا إلى أن التجاوب الكبير من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الحفاظ على الطاقة.
جدير بالذكر أن "ساعة الأرض" تُقام سنويًا في السبت الأخير من مارس، حيث تشارك فيها مدن ومؤسسات حول العالم بإطفاء الأنوار كرسالة رمزية لحماية الكوكب. وتؤكد مشاركة جامعة أسيوط هذا العام على الدور الريادي لمصر في مواجهة تحديات التغير المناخي والسعي نحو مستقبل أكثر استدامة.


