محمد الباز: متضامن مع مطالب الصحفيين الإلكترونيين.. وتعديل قانون النقابة ضرورة لأن الصحفيين ليسوا أقل من الأطباء
أعلن محمد الباز، رئيس مجلس إدارة وتحرير جريدة الدستور، تضامنه مع مطالب الزملاء الصحفيين العاملين بالمواقع الإلكترونية بخصوص حصولهم على عضوية نقابة الصحفيين، مؤكدًا أن هذه الخطوة ضرورية لضمان الحماية القانونية لهم أثناء ممارسة عملهم.
وأوضح الباز أنه تابع البيان الأول الصادر عن رؤساء تحرير المواقع الإلكترونية، والذي يطالب بمنح محرري هذه المواقع عضوية النقابة، مشددًا على أن هذه المطالب مشروعة تمامًا، وعلى المرشحين في انتخابات النقابة أن يتعاملوا معها بجدية، دون تعالٍ أو تجاهل، مؤكدًا أنه إذا كان تحقيق ذلك يستلزم تعديل قانون النقابة، فلا ينبغي التردد في ذلك، حيث إن القانون ليس نصًا مقدسًا لا يمكن تغييره.
وأشار إلى أن التخوف من تعديل القانون بحجة العبث به لا مبرر له، مستشهدًا بما حدث في قانون المسؤولية الطبية، حيث تم تعديله لتحقيق العدالة للأطباء، مشددًا على أن الصحفيين ليسوا أقل شأنًا من الأطباء، ومن الممكن الوصول إلى صيغة قانونية عادلة في النص الجديد.
ورفض الباز الحجج التي تبرر تأجيل طرح هذا الموضوع بحجة انشغال النقابة بالانتخابات، مؤكدًا أن هذا هو الوقت الأنسب تمامًا لطرح هذه المطالب، إذ يجب على الصحفيين عرض قضاياهم خلال فترة الانتخابات لضمان الاستجابة لها.
كما انتقد محاولات البعض إفساد الدعوة لهذه المطالب، عبر الادعاء بأنها قد تفتح الباب أمام تدخل جهات خارجية في شؤون النقابة، مؤكدًا أن هذا الادعاء يضلل الجماعة الصحفية، ويستخدم مطالب الزملاء في معارك انتخابية غير مجدية، مشددًا على أن أحدًا لم يطالب بتدخل جهات خارجية في الأمر.
محمد الباز: متضامن مع مطالب الصحفيين الإلكترونيين بالحصول على عضوية النقابة
وأوضح أنه تواصل مع عبد المحسن سلامة، المرشح على مقعد نقيب الصحفيين، بشأن تصريحاته الأخيرة، حيث أكد له أنه لم يتطرق إلى بيان الزملاء من قريب أو بعيد، بل أوضح أنه يعتزم عقد اجتماع مع المجلس الأعلى للإعلام في حال فوزه، بهدف بحث شؤون المواقع والصحف والنهوض بها.
وأضاف الباز أنه إذا كان البعض يرى أن هذا الاجتماع يعد تدخلاً من المجلس في شؤون النقابة، فإن ذلك يتناقض مع ما حدث سابقًا، مشيرًا إلى أن خالد البلشي، المرشح المنافس، سبق أن التقى المهندس خالد عبد العزيز في المجلس الأعلى للإعلام في ٣ ديسمبر الماضي، لبحث سبل التعاون مع النقابة، متسائلًا: لماذا يعتبر بعض الزملاء التعاون مع المجلس الأعلى للإعلام تدخلاً في شؤون النقابة؟
وأكد الباز أن مصر دولة مؤسسات، ومن الطبيعي أن يكون هناك تعاون بين المجلس الأعلى للإعلام ونقابة الصحفيين، خاصة أن المجلس هو الجهة التي تمنح التراخيص للمواقع، وهذه التصاريح ليست دائمة، بل تخضع للمراجعة كل خمس سنوات، مما يؤكد أهمية التنسيق بين النقابة والمجلس.
وفي ختام حديثه، دعا محمد الباز المرشحين في انتخابات نقابة الصحفيين إلى التفاعل الجاد مع مطالب الصحفيين الإلكترونيين، مؤكدًا أن عليهم العمل لصالح المحررين العاملين بهذه المواقع، لأنهم بذلك يحصلون على ثقة الجمعية العمومية، محذرًا من أن تجاهل هذه المطالب يعد خذلانًا للصحفيين الذين يضعون ثقتهم فيهم.
- الحماية القانونية
- مقعد نقيب الصحفيين
- محمد الباز
- الصحفيين الإلكترونيين
- نقابة الصحفيين
- تعديل قانون النقابة
- انتخابات نقابة الصحفيين
- عضوية الصحفيين الإلكترونيين
- المجلس الاعلي للإعلام
- حرية الصحافة
- حقوق الصحفيين
- الصحافة الإلكترونية
- قانون الصحافة
- الحماية القانونية للصحفيين
- التراخيص الإعلامية
- الصحافة المصرية
- عبد المحسن سلامة
- خالد البلشي