ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير الأوقاف ومحافظ القاهرة يؤديان آخر صلاة جمعة في رمضان بالسيدة نفيسة

وزير الأوقاف ومحافظ
وزير الأوقاف ومحافظ القاهرة يشهدان صلاة الجمعة

شهد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، يرافقه الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، نائبًا عن فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، صلاة الجمعة بمسجد السيدة نفيسة -رضي الله عنها- بالقاهرة.

وذلك بحضور:

  • الأستاذ الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب - مفتي الجمهورية الأسبق.
  • الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء.
  • سماحة الشريف السيد السيد محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف.
  • سماحة الدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية.
  • الأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، أمين مجمع البحوث الإسلامية.
  • الشيخ خالد خضر، رئيس القطاع الديني.
  • الدكتور خالد صلاح، مدير مديرية أوقاف القاهرة.
  • عدد من قيادات الدعوة، والسادة رواد المسجد.

خطبة الجمعة

ألقى خطبة الجمعة الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم، حيث أشار إلى أننا نودّع شهر رمضان المبارك، الضيف العزيز، شهر القرآن والصيام والغفران، إذ يقول الله سبحانه وتعالى: "شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ".

وأشار إلى أننا نودّع رمضان في أحد بيوت آل بيت النبي -صلى الله عليه وسلم- الذين أُمرنا بالصلاة عليهم وبحبهم، مستشهدًا بقول الله تعالى: "قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى".

ثم أنشد فضيلته قائلًا:

قَدْ جِئْتُ بَابَكَ سَيِّدِي
وَمَكَثْتُ أَدْعُو اللَّهَ دُونَ تَرَدُّدِ
فَرَأَيْتُ أَنِّي فِي أَعَزِّ سَعَادَةٍ
وَبِأَنَّ كُلَّ الْخَيْرِ أَضْحَى فِي يَدِي
وَعَلَيْكَ أَكْثَرْتُ الصَّلَاةَ بِرَوْضَةٍ
فَرَأَيْتُ أَنِّي فِي مَرَاقِي السُّؤْدُدِ

لِمَ لَا وَأَنْتَ الْمُجْتَبَى وَالْمُصْطَفَى؟
لِمَ لَا وَأَنْتَ الْمُشَفَّعُ لَنَا فِي غَدِ؟

أَنَا لَسْتُ أَخْشَى ذَلَّةً أَوْ ذِلَّةً
خَيْرُ الْبَرَايَا شَافِعِي وَمُؤَيِّدِي
أَنَا لَسْتُ أَخْشَى مِنْ ظَلَامَةِ ظَالِمٍ
أَنَا لَسْتُ أَخْشَى مِنْ عَدَاوَةِ مُعْتَدِ
أَنَا لَسْتُ أَخْشَى الضَّيْمَ أَوْ قَهْرَ الْعِدَا
وَأَنَا الْمُحِبُّ لِآلِ بَيْتِ مُحَمَّدِ

ثم أكَّد فضيلته أننا نودّع رمضان لكن يجب علينا ألا نترك ما جاءنا به من هدايا دينية وقيم إسلامية، حيث إن هذا الشهر الكريم ليس مجرد أيامٍ تمضي، بل هو تدريب واستعداد لما بعده من الأيام والشهور والسنوات، وهو مدرسة عظيمة ينبغي أن نخرج منها مستفيدين بكل ما تعلمناه من معانٍ وقيم.

وأشار إلى أننا اكتسبنا من الصيام خلق الإخلاص وقيمة المراقبة، حيث إن الصائم في سره كعلانيته لأنه يراقب ربه، كما تعلمنا وحدة الصف، إذ نصوم ونفطر في وقت واحد، ما يُعلّمنا التآلف وجمع الكلمة والاعتصام بحبل الله، كما أمرنا النبي -صلى الله عليه وسلم- بقوله: "إنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاثًا، ويَكْرَهُ لَكُمْ ثَلاثًا، فَيَرْضَى لَكُمْ: أنْ تَعْبُدُوهُ، ولا تُشْرِكُوا به شيئًا، وأَنْ تَعْتَصِمُوا بحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا ولا تَفَرَّقُوا، ويَكْرَهُ لَكُمْ: قيلَ وقالَ، وكَثْرَةَ السُّؤالِ، وإضاعَةِ المالِ".

كما تعلمنا من شهر رمضان خلق الصبر على الجوع والعطش، ومنه يجب أن نستمر بهذه المبادئ بعد انتهاء الشهر، وهي:

  • الإخلاص
  • وحدة الصف
  • الصبر والتسامح

وأكد فضيلته أننا يجب أن نتمسك بالقيم التي زرعها فينا شهر رمضان، وأن نحافظ عليها ونطبقها في حياتنا اليومية، فلا يكون رمضان مجرد فترة زمنية تنتهي بانتهائه، بل يكون بدايةً لسلوكٍ دائمٍ يعكس أثر العبادة في حياتنا.

ختام الخطبة

وفي ختام الخطبة، تضرّع فضيلته إلى الله -عز وجل- أن يجعلنا من عتقاء هذا الشهر الفضيل، وأن يحفظ مصر وأهلها، وقيادتها وجيشها، وأن يجعل عيد الفطر عيد خيرٍ وبركة على الأمة الإسلامية جمعاء.

تم نسخ الرابط