ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

هاني عبدالجواد: عزاء المحرصاوي كشف عن مشهد مهيب لاحترام العلماء للأزهر وشيخه

هاني عبد الواجد في
هاني عبد الواجد في تكريم سابق له من المحرصاوي

وصف الطبيب المصري الدكتور هاني عبدالجواد، أستاذ جراحة العظام بكلية الطب جامعة الأزهر، عزاء الأستاذ الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر السابق، بأنه كان مشهدًا مهيبًا ومشرفًا، جسّد احترام العلماء لبعضهم البعض وعكس مكانة الأزهر الشريف.

وقال عبدالجواد: "الدكتور المحرصاوي كان بكامل صحته حتى يوم واحد قبل وفاته، فقد صام يوم الثلاثاء، ومرض يوم الأربعاء، ثم توفي يوم الخميس ودُفن اليوم، ويشهد له الجميع بالصلاح."

وأضاف أن صلاة الجنازة أُقيمت في الجامع الأزهر، هذا الصرح الذي يمتد عمره لأكثر من ألف عام، مشيرًا إلى أنه أثناء الصلاة تأمل أعمدة المسجد التي كانت يومًا ما مدارس علمية قبل ظهور المدارس النظامية في أي مكان بالعالم.

هاني عبدالجواد: عزاء الدكتور المحرصاوي صورة مشرفة لاحترام العلماء وتقدير الأزهر

وأكد عبدالجواد أن العزاء أُقيم داخل حرم جامعة الأزهر، وكان نموذجًا للرقي بحضور فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى جانب جميع رؤساء جامعة الأزهر السابقين، بدءًا من الدكتور أحمد عمر هاشم، الذي حضر على كرسي متحرك، مرورًا بجميع الرؤساء السابقين، وصولًا إلى الرئيس الحالي الدكتور سلامة داود، فضلًا عن أساتذة جامعة الأزهر. كما حضر ممثل عن الكنيسة المصرية وألقى كلمة راقية، إلى جانب وفود من الدول العربية وتلاوات عذبة للقرآن الكريم.

وأشار إلى أن الإبهار الحقيقي تجلّى في احترام العلماء للعلماء، فعندما وصل شيخ الأزهر إلى العزاء، وقف الجميع احترامًا له دون أن يتحركوا من أماكنهم أو يتزاحموا عليه رغم رغبتهم في السلام عليه، وكذلك عند خروجه من العزاء، وهو ما كان نابعًا من تلقائية الحضور وليس بتوجيه من أحد.

واختتم عبدالجواد حديثه قائلًا: "أنا سعيد جدًا بهذه الصورة الراقية التي رأيتها اليوم، وأردت أن أنقلها لكم. رحم الله الدكتور البشوش محمد المحرصاوي، وأسكنه فسيح جناته، وجعل أول ليلة له في القبر أسعد لياليه."

تم نسخ الرابط