ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

حكم وأفضلية صلاة العيد في المسجد والمنزل.. الإفتاء توضح

خلف الحدث

أكد الدكتور محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن وقت صلاة العيد يبدأ بعد شروق الشمس بمدة تُقدَّر بارتفاع قرصها قدر رمح، أي بعد نحو 15 إلى 20 دقيقة من شروق الشمس، ويمتد حتى قبل وقت الزوال، أي قبل دخول وقت صلاة الظهر.

وأضاف أن من الأفضل أداء الصلاة في وقتها وعدم تأخيرها، حتى لا يفوت المسلم فضلها.

كما شدد الطحان على ضرورة الالتزام بالمواعيد التي تحددها الجهات المختصة لتنظيم الصلاة في المساجد والساحات، خاصة في ظل الظروف التي قد تستدعي إجراءات تنظيمية مثل تحديد أماكن معينة للصلاة، وذلك لضمان أداء الشعيرة في أجواء آمنة ومنظمة.

الأفضلية في أداء صلاة العيد

وأوضح أمين الفتوى خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين، في برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، أن أداء صلاة العيد في المساجد والساحات العامة هو الأفضل، اتباعًا لسنة النبي ﷺ، حيث كان يحرص على الخروج إليها ودعوة الرجال والنساء وحتى الأطفال للحضور والمشاركة في فرحة العيد.

وأشار إلى أن النساء الحائضات كنَّ يحضرن أيضًا لسماع الخطبة ومشاركة المسلمين أجواء الاحتفال، لكن دون دخول المسجد. كما أكد على أهمية الالتزام بآداب الصلاة، بحيث يصلي الرجال في صفوف منفصلة عن النساء، مع ضرورة مراعاة الضوابط الشرعية التي تحفظ السكينة والنظام أثناء أداء الصلاة.

كيفية أداء صلاة العيد بالتفصيل

أوضح الدكتور الطحان أن صلاة العيد تُصلَّى ركعتين، لكنها تختلف عن الصلوات المفروضة بوجود عدد من التكبيرات الزائدة التي يؤديها المصلون، وهي كما يلي:

تبدأ الصلاة بتكبيرة الإحرام، كما هو الحال في أي صلاة.

بعد تكبيرة الإحرام، يكبر الإمام والمصلون سبع تكبيرات متتالية قبل الشروع في قراءة الفاتحة.

بعد الفاتحة، يستحب قراءة سورة "الأعلى" أو أي سورة أخرى مما تيسر من القرآن.

ثم يركع المصلي ويسجد كالعادة، ثم يقوم للركعة الثانية.

في الركعة الثانية، يكبر الإمام والمصلون خمس تكبيرات بعد القيام من السجود وقبل قراءة الفاتحة.

بعد الفاتحة، يستحب قراءة سورة "الغاشية" أو أي سورة أخرى.

يكمل المصلي الركعة الثانية بالركوع والسجود ثم يجلس للتشهد ويسلم.

وأكد أن من فاتته التكبيرات الزائدة أو نسيها، فليُكمل صلاته دون قلق، لأن هذه التكبيرات سنة، أي إن تركها لا يبطل الصلاة.

حكم أداء صلاة العيد في البيت

أوضح الدكتور الطحان أنه إذا لم يتمكن المسلم من أداء الصلاة في المسجد أو الساحات العامة لأي سبب، فيجوز له أن يصليها في بيته، ولا حرج في ذلك.

وأضاف أن من يصليها في البيت يمكنه أن يؤديها بنفس الطريقة المتبعة في المسجد، أي ركعتين مع التكبيرات الزائدة، أو أن يصليها ركعتين بشكل عادي كصلاة النافلة، لكن من دون خطبة، لأن الخطبة سنة وليست شرطًا في صحة الصلاة.

وأشار إلى أن هناك رأيًا فقهيًا آخر يرى أن من فاتته صلاة العيد في المسجد يمكنه أن يصليها في البيت أربع ركعات، سواء بسلام واحد أو بتسليمتين، كما لو كانت صلاة الضحى أو قيام الليل، وهو رأي معتبر عند بعض الفقهاء.

وختم حديثه بالتأكيد على أن صلاة العيد سنة مؤكدة، فمن أداها في المسجد أو الساحات فقد أتى بالأفضل، ومن صلاها في البيت فله الأجر والثواب بإذن الله.

تم نسخ الرابط