عمرو بن العاص أول من احتفل بهذه المناسبة الإسلامية في مصر
العيد فرحة.. ساعات قليلة ويحل علينا عيد الفطر المبارك أعاده الله على الجميع بالخير واليمن والبركات، ويحتفل المسلمون في العالم أجمع بهذا اليوم العظيم الذي من فضائله أنه مصدرٌ للهناء والسُّرور، للكبار والصغار على حد سواء، وهو يوم تكريم المسلمين بيوم الجائزة؛ حيث يتم إتمام عباداتهم فيه، وتعظيم شعائر الإسلام بالاجتماع للصلاة واستمرار التكبير.
ويشارك الجميع في الاحتفال والتهنئة وتبادل الهدايا، كما يرتدي معظم الناس اللباس الجديد الأنيق للاحتفاء بهذه المناسبة الطيبة، ولكن ما هي قصة اليد الأول للمسلمين في مصر.
عمرو بن العاص وفتح مصر
يقول عميد كلية السياحة والفنادق بجامعة المنصورة، ومساعد وزير الآثار السابق، الدكتور محمد عبداللطيف، لوكالة أنباء الشرق الأوسط، لما كانت سنة ثماني عشرة من الهجرة وفتح أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه مدينة دمشق قام إليه عمرو بن العاص وقال له "يا أمير المؤمنين أتأذن لى أن أسير إلى مصر" فقال عمر "إن فتحتها كانت قوة للمسلمين" ولكن عمر بن الخطاب كان مترددا فى أن يوافق عمرو بن العاص على رأيه ولكن فى النهاية وافق وجعله أميرا على أربعة آلاف مقاتل من المسلمين الأوائل وقال عمر بن الخطاب لعمرو بن العاص "سر وأنا مستخير الله فى أمرك" فسار عمرو فى جوف الليل ولم يشعر به أحد من الناس فسار حتى نزل فيما بين رفح والعريش فلما نزل بها أخرج كتاب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وقرأه على المسلمين وقال لهم "ألستم تعلمون أن هذه القرية من قرى مصر" قالوا "بلى" قال "فإن أمير المؤمنين عهد إلى وأمرنى أن لحقنى كتابه ولم أدخل مصر فإننى أدخلها فإمضوا على بركة الله تعالى".