ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

حكم صلاة الرجال إلى جوار النساء في صلاة العيد

خلف الحدث

حكم صلاة الرجال إلى جوار النساء في صلاة العيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

خروج الرجال والنساء والأطفال لأداء صلاة العيد مستحب؛ لما فيه من التكبير وشهود الخير، وقد حثّ النبي ﷺ على ذلك. ومع ذلك، يجب مراعاة الفصل بين الجنسين أثناء الصلاة، بحيث يصطف الرجال في المقدمة، يليهم الصبيان، ثم النساء في الخلف، كما ورد في السنة النبوية.

جاء في حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن النبي ﷺ أقام الصلاة، فصفّ الرجال، ثم الغلمان، ثم صلى بهم. [أخرجه أبو داود]، وفي حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «صَلَّيْتُ أَنَا ويَتِيمٌ، في بَيْتِنَا خَلْفَ النبيِّ ﷺ، وأُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا». [متفق عليه]

وهذا الترتيب يعكس حرص الشريعة على تنظيم العبادات بما يحفظ الخشوع ويصون الحياء. وقد أشار النبي ﷺ إلى أهمية تخصيص باب لخروج النساء من المسجد، فقال: «لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ». [أخرجه أبو داود]

حكم صلاة المرأة بجوار الرجل دون فاصل:

• عند الحنفية: الصلاة باطلة.

• عند الجمهور: الصلاة صحيحة ولكنها مكروهة.

ولتجنب الخلاف الفقهي وضمان صحة الصلاة، يُستحب الالتزام بترتيب الصفوف كما ورد في السنة، بحيث يقف كلٌّ في موضعه المحدد، مما يحقق مقاصد الشريعة في الطهارة والحياء والخشوع.

والله تعالى أعلى وأعلم وذلك طبقا لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.

تم نسخ الرابط