ترامب يلمّح إلى الترشح لولاية ثالثة رغم القيود الدستورية.. جدل سياسي يتصاعد
أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جدلًا واسعًا بعد تصريحاته الأخيرة التي لم يستبعد فيها إمكانية الترشح لولاية رئاسية ثالثة، رغم أن الدستور الأمريكي يمنع ذلك صراحة بموجب التعديل الثاني والعشرين. وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن ترامب تحدث عن "طرق" يمكن من خلالها تجاوز هذا القيد، مما أثار تساؤلات حول نواياه السياسية.
ترامب: "هناك طرق" للترشح مجددًا
في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز"، أكد ترامب أنه يدرس عدة خطط للعودة إلى البيت الأبيض بعد ولايته الثانية، مشيرًا إلى شعبيته المرتفعة في استطلاعات الرأي، رغم عدم تقديمه أدلة واضحة على هذه الادعاءات. وأضاف: "الكثير من الناس يريدونني أن أفعل ذلك، لذا أمامنا طريق طويل لنقطعه".
الاحتمالات الدستورية والسيناريوهات المقترحة
وفقًا للصحيفة، فإن الترشح لولاية ثالثة يتطلب تعديل الدستور الأمريكي، وهو ما يحتاج إلى موافقة ثلثي أعضاء الكونغرس أو الهيئات التشريعية في الولايات، إضافة إلى تصديق ثلاثة أرباع الولايات على التعديل. ومع ذلك، لم يحدد ترامب كيفية تحقيق ذلك، لكنه أشار إلى وجود "خيارات أخرى".
دعم متزايد من بعض حلفاء ترامب
على الرغم من العوائق الدستورية، لاقت فكرة الترشح لفترة ثالثة دعمًا من بعض المقربين من ترامب، مثل مستشاره السابق ستيف بانون، الذي صرح في ديسمبر الماضي خلال حفل عشاء في نيويورك قائلاً: "هل أنتم مستعدون لترامب في 2028؟". كما اقترح النائب الجمهوري أندرو أوجلز تعديلًا دستوريًا يسمح لترامب بالترشح مجددًا، معتبرًا أن البلاد تحتاج إلى "قيادته الجريئة".
جدل سياسي ومستقبل غير واضح
تصريحات ترامب حول فترة رئاسية ثالثة تعكس رغبته في الاستمرار في المشهد السياسي، لكنها تثير أيضًا تساؤلات حول مدى إمكانية تحقيق ذلك في ظل القيود الدستورية. ومع احتدام السباق الانتخابي المقبل، تبقى هذه المسألة نقطة خلافية داخل الأوساط السياسية الأمريكية.