قنبلة في مدارس الإعدادي.. طلاب يوثقون حبهم بورقة كراسة (فيديو)
زواج عرفي في المدارس الإعدادي، شاركت داليا صلاح عبر حسابها على منصة تيك توك فيديو مثيرًا للجدل، دعت فيه الأهالي وأولياء الأمور إلى توخي الحذر من ظاهرة الزواج العرفي بين طلاب المدارس الإعدادية تحت مسمى "الحب والارتباط العاطفي"، والتي تتم من خلال ورقة زواج.
تحذير من ظاهرة خطيرة بين الطلاب
وأثارت مقاطع الفيديو التي نشرتها داليا جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث كشفت عن انتشار ظاهرة الزواج العرفي بين طلاب المدارس الإعدادية في المدارس المختلطة، والتي تتم عبر كتابة "ورقة زواج" يوقع عليها الطالب والطالبة، وقالت داليا في الفيديو الأول إن المراهقين يكتبون ورقة من الكراسة ويزعمون أنها عقد زواج، دون إدراك للعواقب القانونية والاجتماعية المترتبة على ذلك.
زواج الأطفال بورقة "حب"
وشرحت داليا أن الطلاب يكتبون إقرارًا بالزواج على الورقة، ويتم توقيعها من قبل الفتاة، معتبرين ذلك نوعًا من "الارتباط العاطفي" في ظل غياب الوعي الكافي، حيث أكدت أن هذه الظاهرة لا تقتصر على مجرد لعبة أو تصرف غير جاد بين الأطفال، بل إنها تقود إلى تجاوزات في سلوكهم نتيجة اعتقادهم أنهم "متزوجون" حسب تفكيرهم الخاطئ.
تحذيرات للأهالي من التزايد الخطير للظاهرة
ودعت داليا أولياء الأمور إلى مراقبة أبنائهم عن كثب، خصوصًا في ظل تأثير منصات التواصل الاجتماعي وتدخلاتها في حياتهم، وقالت إنها شاهدت بأم عينيها تجاوزات قد يصعب تصديقها تحدث بين أطفال في سن الإعدادي، وأكدت ضرورة اليقظة تجاه هذه الظاهرة التي قد تترك آثارًا سلبية على النشء.

صاحبة الفديو تتخطى التهديدات
وفي فيديو آخر، ردت داليا على تهديدات من بعض المتابعين الذين حذروها من المساءلة القانونية بسبب تناولها هذا الموضوع الشائك، إلا أن داليا تمسكت بموقفها وأكدت أنها لا تخشى العواقب، مشيرة إلى أنها ستستمر في توعية الأهالي بهذا الخطر. وقالت، "لا مشكلة لدي في أن أتعرض للعقاب مقابل أن أحذركم وأقول لكم خالي بالكم من عيالكم مش هسكت وهفضل أتكلم"، مؤكدة أنها ستواصل التنبيه على هذه القضية مهما كانت الانتقادات أو التهديدات التي تواجهها.
وتعتبر ظاهرة الزواج العرفي بين طلاب المدارس الإعدادية من الظواهر الخطيرة التي قد يكون لها تداعيات سلبية على الفتيات والفتيان في سن مبكرة، ولذا يظل من الضروري أن يكون للأهالي دور في متابعة سلوك أبنائهم في هذه المرحلة العمرية الحساسة.