غزة على حافة المجاعة.. الاحتلال يواصل جريمة التجويع والإبادة بحق المدنيين
يستمر الاحتلال الصهيوني في تنفيذ سياسة التجويع الممنهجة بحق أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، منذ الثاني من مارس، شن العدو هجومًا تصعيديًا بإغلاق المعابر ومنع وصول الماء، الطعام، الأدوية، والإمدادات الطبية.
ويمثل هذا الإغلاق الكامل جريمة حرب فاضحة تُرتكب أمام أعين العالم، الذي يلتزم الصمت المخزي، وأصبح التجويع سلاحًا مباشرًا في هذه الحرب الوحشية التي تستهدف حياة الفلسطيني وكرامته وصموده.
توقف المخابز عن العمل
وتوقفت اليوم، آخر المخابز عن العمل نهائيًا، بعدما نفد الدقيق بالكامل من القطاع، ودخل قطاع غزة مرحلة المجاعة الفعلية، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العصر الحديث، وتشكل هذه الجريمة تصعيدًا خطيرًا للإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال دون رادع أو حساب، إن صمت المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على الاستمرار في سياسات القتل، التجويع، والحصار.
ويتحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وما يترتب عليها من تداعيات إنسانية كارثية تتفاقم مع مرور الوقت، ونحمّل المجتمع الدولي ومؤسساته المسؤولية عن تقاعسها وتخاذلها في أداء واجباتها الإنسانية والقانونية.
وندعو أمتنا العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل لإنقاذ غزة من المجاعة والموت، كما نناشد الشعوب الحرة وأحرار العالم للتحرك الفوري لكسر الحصار الظالم، وإنقاذ أكثر من مليوني إنسان.
ونطالب بفتح المعابر فورًا وتوفير الماء، الطعام، الأدوية، وكل ما يلزم لصمود أهلنا في غزة، والوقوف في وجه هذا العدوان الوحشي هو واجب إنساني، أخلاقي، وقومي لا يقبل التأجيل أو التخاذل.