مصطفى بكري: إسرائيل تطالب بتفكيك الجيش في سيناء ومصر ترفض
في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن التصريحات الإسرائيلية الأخيرة التي تطالب بتفكيك البنية التحتية للجيش المصري في سيناء تهدف إلى إضعاف الجيش المصري، مشيرًا إلى أن هذه الادعاءات تأتي نتيجة فشل حكومة نتنياهو بعد هزيمتها أمام حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023. جاء ذلك خلال مقابلة له مع قناة "العربية الحدث" مساء الثلاثاء.
قال مصطفى بكري إن الادعاءات الإسرائيلية بشأن تسليح الجيش المصري في سيناء تخالف الحقائق، إذ إن تواجد القوات المصرية في هذه المنطقة تم وفق اتفاق مشترك بين مصر وإسرائيل في نوفمبر 2021 لمكافحة الإرهاب، ولم يحدث أن خرقت مصر أي بند من بنود اتفاقية السلام الموقعة بين البلدين.
وأضاف بكري أن هذا التصعيد الإسرائيلي يعكس أزمة داخل حكومة نتنياهو، والانقسام المتزايد داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وهو ما يؤكد عدم قدرتها على تحقيق أهدافها من العدوان المستمر على غزة منذ عملية "طوفان الأقصى" في أكتوبر 2023.
وأوضح أن هناك اتفاقًا تم توقيعه في 10 نوفمبر 2021 بين الجانبين المصري والإسرائيلي يسمح بوجود قوات مصرية في مناطق سيناء الوسطى والجانب الشرقي بهدف الحفاظ على الأمن القومي المصري، وأن هذا الاتفاق تم بموافقة الطرفين.
وأكد أن إسرائيل هي من خرقت اتفاقية السلام الموقعة عام 1979، باستيلائها على محور "فيلادلفيا" رغم أن الاتفاق يقضي بألا تزيد القوات الإسرائيلية في هذا المحور عن 4 كتائب، وألا يتجاوز عدد الجنود 4 آلاف، مع منع تواجد الدبابات والمدرعات.
وشدد بكري على أن إسرائيل تسعى لدفع الفلسطينيين نحو التهجير القسري، وهو ما يخالف اتفاقية السلام، مضيفًا أن مصر لن تسمح بأي تهديد لأمنها القومي، وأن الجيش المصري لا يعتدي على أحد، لكنه يقوم بدوره في حماية البلاد وفق القوانين الدولية والاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.
وختم بكري تصريحه بالتأكيد على أن محاولات إسرائيل طرح صيغ جديدة تهدف إلى تفكيك الجيش المصري، لكن مصر ستظل متمسكة بسيادتها وحقها في الدفاع عن أمنها القومي.