ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"أعذر من أنذر".. نصف أسرى الاحتلال في مناطق الإخلاء وغزة تحذر

أبو عبيدة
أبو عبيدة

في بيان مقتضب لكنه يحمل نبرة تحدٍ وتحذير، أعلن الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أن نصف أسرى الاحتلال الأحياء يتواجدون حالياً في مناطق طلب جيش الاحتلال الإسرائيلي إخلاءها مؤخراً، ما يضع مصيرهم في دائرة الخطر المباشر.

وقال أبو عبيدة: "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة على حياتهم"، مضيفاً: "إذا كان العدو معنيًا بحياة الأسرى، فعليه التفاوض فورًا لإجلائهم أو الإفراج عنهم... وقد أعذر من أنذر".

تهديد مباشر ورسالة سياسية

البيان يُعدّ بمثابة رسالة سياسية وأمنية مزدوجة، تشير إلى أن مصير الأسرى مرتبط هذه المرة بتحركات حكومة الاحتلال وخياراتها التفاوضية.

 فالمعادلة كما رسمتها كتائب القسام واضحة: التفاوض أو تحمل العواقب.

وحمل أبو عبيدة حكومة نتنياهو المسؤولية الكاملة عن مصير الأسرى، قائلاً: "لو كانت معنية بهم، لالتزمت بالاتفاق الذي وقعته"، في إشارة إلى الاتفاقات السابقة المتعلقة بملف التبادل.

ميدان محفوف بالمخاطر

يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المناطق الجنوبية من قطاع غزة تصعيدًا عسكريًا مكثفًا، مع مطالبات من جيش الاحتلال بإخلاء مناطق واسعة، ما يطرح تساؤلات حقيقية حول قدرة الأطراف على حماية أرواح الأسرى وسط هذا التصعيد.

في هذا المشهد المتأزم، يبقى السؤال معلقاً: هل تتحرك تل أبيب نحو طاولة التفاوض؟ أم أن مصير الأسرى سيظل ورقة ضغط في ميدان يزداد اشتعالاً يوماً بعد يوم؟

تم نسخ الرابط