ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

ياسر برهامي: الوفاء بالمعاهدات واجب شرعي ومصلحة الدولة أولًا فوق القتال

ياسر برهامي: الوفاء
ياسر برهامي: الوفاء بالمعاهدات واج شرعي ومصلحة الدولة أولًا

في فيديو حديث نشره على فيسبوك، تطرق الشيخ ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، إلى موضوع الالتزام بالمعاهدات الدولية وأكد على ضرورة أن تكون مصلحة الدولة هي الأولوية في أي موقف. 

برهامي أشار إلى أن الوفاء بالعهد هو التزام ديني وشرعي أمر به الله، مشددًا على أن الالتزام بالمعاهدات يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من سياسة الدولة.

مصلحة الدولة تأتي أولًا: لماذا لا نلتزم بالقتال؟

ووفقًا لتصريحات برهامي، لا يُلزمنا القتال في جميع المواقف، بل يجب التركيز على مصلحة الدولة، التي ينبغي أن تكون مقدمة على مصلحة أي طائفة أو جماعة قد تقاتل خارج حدودها.

وقال: "لا يلزمنا القتال ويجب الالتزام بالمعاهدة"، مؤكدًا أن الالتزام بالعهد هو الذي يضمن استقرار الدولة ويحفظ مصالحها.

الرسول صلى الله عليه وسلم: الوفاء بالعهود والتزام بالعهد

استند برهامي إلى سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث أشار إلى أن الرسول عليه السلام قد التزم بمعاهدات مع جماعات كانت غير عادلة، لكنه لم يرسل الصحابة للقتال دفاعًا عنهم. 

وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينصرهم "بالحب والدعاء" دون أن يتورط في القتال، مشيرًا إلى الوفاء بالعهد الذي ظل قائمًا مع يهود خيبر وكفار خزاعة.

الوفاء بالعهد: جزء من الإيمان والتقوى في الإسلام

أكد الشيخ ياسر برهامي أن الوفاء بالعهود ليس فقط التزامًا سياسيًا، بل هو جزء من الإيمان والالتزام الشرعي في الإسلام. 

وأضاف أن مصلحة الدولة الإسلامية تتطلب مراعاة العهود الدولية وعدم التورط في صراعات قد تضر بمصالح الأمة. لذلك، من الضروري أن تتبع الدولة سياسة حكيمة تتسم بالاستقرار والعدالة.

الالتزام بالعهود كسياسة حكيمة للحفاظ على مصلحة الدولة

في الختام، أكد برهامي أن الالتزام بالمعاهدات الدولية والوفاء بالعهود هو واجب شرعي يحافظ على مصلحة الدولة ويحمي استقرارها. هذه التصريحات تأتي في إطار الدعوة إلى التوازن بين الوفاء بالعهد وحماية مصالح الدولة.

تم نسخ الرابط