ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

العريش تنتفض رفضًا لتهجير آلاف المصريين يؤكدون دعمهم للرئيس السيسي والقضية الفلسطينية

لا للتهجير.. نعم
لا للتهجير.. نعم لفلسطين آلاف المصريين يحتشدون في العريش رفض

لا للتهجير.. نعم لفلسطين آلاف المصريين يحتشدون في العريش رفضًا لنقل الفلسطينيين من غزة إلى سيناء

 


احتشد عشرات الآلاف من المواطنين المصريين من مختلف محافظات الجمهورية، صباح اليوم الثلاثاء 8 أبريل 2025، في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، ليعلنوا بصوت واحد رفضهم القاطع لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية، مؤكدين دعمهم الكامل للقيادة السياسية وموقف الرئيس عبد الفتاح السيسي. وقد امتلأت ساحات المدينة ولا سيما ساحة المطار والطريق الدائري، بحشود المواطنين من مختلف الأعمار والفئات، رافعين الأعلام المصرية ولافتات تؤكد أن "سيناء ليست بديلاً"، وأن "فلسطين للفلسطينيين"، في مشهد وطني لافت عبّر عن وحدة المصريين خلف موقف بلادهم الثابت تجاه القضية الفلسطينية.


وفود من كل المحافظات والعريش تستقبل أبناء الوطن

منذ ساعات الصباح الأولى، بدأت مدينة العريش في استقبال قوافل شعبية ضخمة من مختلف المحافظات المصرية، حيث توافدت الحافلات والسيارات الخاصة إلى شمال سيناء، محمّلة بالمواطنين الذين لبّوا نداء الوطن. لم تقتصر المشاركة على منطقة بعينها، بل حضرت الوفود من الوجه البحري والصعيد والقاهرة والدلتا، في مشهد يندر حدوثه إلا في اللحظات المفصلية من تاريخ الوطن.

 

ساحة المطار تغص بالمتظاهرين ولافتات ترفع صوت الأرض

تحوّلت ساحة مطار العريش إلى مركز التجمع الرئيس، وامتدت الحشود على طول الطريق الدائري والمسارات المؤدية إلى الميدان، حيث علت الهتافات المنددة بأي محاولة لفرض تهجير الفلسطينيين إلى سيناء. ورفع المواطنون لافتات كتب عليها

"لن نسمح بتهجير أهلنا من غزة"

"لا لتصفية القضية على حساب سيناء"

"الشعب والقيادة يد واحدة لحماية الأرض"

"فلسطين للفلسطينيين.. وسيناء للمصريين"


"سيناء خط أحمر".. المصريون يصطفون خلف الدولة

وأعلن المشاركون في التظاهرة اصطفافهم الكامل خلف القيادة السياسية المصرية، وخصّوا بالذكر موقف الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أكد مرارًا أن "سيناء ليست قابلة للتفاوض أو التفريط"، وأن "مصر لن تسمح بتغيير طبيعة الصراع في المنطقة". كما شدد المتظاهرون على أن ما يجري من محاولات للتهجير يُعد تهديدًا مباشرًا للأمن القومي المصري.

مشهد وطني شامل كل فئات المجتمع في الميدان

ما ميز تظاهرة العريش هو الطابع الشامل للمشاركين فيها؛ إذ حضرت كل فئات الشعب المصري: رجال ونساء، شيوخ وشباب، وأطفال حملوا الأعلام ورددوا شعارات وطنية. ولم تقتصر المشاركة على الأفراد، بل شاركت مؤسسات المجتمع المدني، وروابط المهنيين، وبعض الشخصيات العامة التي حرصت على الوجود الميداني دعمًا للموقف الوطني.

هتافات موحّدة ورسائل قوية للعالم

صدحت حناجر الآلاف بهتافات وطنية قوية، أبرزها: "لا للتهجير"، "فلسطين مش للبيع"، "مصر سند لفلسطين"، و"القضية لا تموت". كما حرص المتظاهرون على إرسال رسالة إلى المجتمع الدولي، مفادها أن الشعب المصري يرفض أي مشاريع مشبوهة لتصفية القضية الفلسطينية عبر بوابة التهجير القسري أو المساس بسيادة الأراضي المصرية.

 

دعم مطلق للقرار السياسي والتأكيد على الثوابت القومية

أكد المشاركون دعمهم المطلق لبيانات وتصريحات الدولة المصرية الرافضة لأي تهجير من غزة إلى سيناء، مبدين ارتياحهم لتصريحات الرئيس السيسي التي شددت على أن مصر لن تقبل بأي حلول على حساب أمنها القومي. كما دعا المشاركون القيادة المصرية إلى مواصلة جهودها في دعم القضية الفلسطينية دبلوماسيًا وسياسيًا، دون السماح بجر البلاد إلى مخاطر تغيير ديمغرافي أو استراتيجي في المنطقة. 
 

وفي الوقت الذي يستمر فيه العدوان على غزة، يثبت المصريون أن سيناء ليست ساحة لتصفية الحسابات، بل أرضًا مقدسة لا تقبل المساومة، وأن صوت الشعوب حين يرتفع، يصبح درعًا حصينًا في وجه المؤامرات.

 

تم نسخ الرابط