ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مدربة السيرك أنوسة كوته تكشف تفاصيل جديدة حول واقعة هجوم نمر على عامل سيرك طنطا

خلف الحدث

كشفت تحقيقات نيابة أول طنطا بمحافظة الغربية عن أقوال المدربة أنوسة كوته، والمعروفة إعلامياً بمدربة ترويض الأسود والنمور، حول حادث هجومكشفت تحقيقات نيابة أول طنطا بمحافظة الغربية عن أقوال المدربة أنوسة كوته، والمعروفة إعلامياً بمدربة ترويض الأسود والنمور، حول حادث هجوم نمر على يد الشاب محمد البسطويسي أثناء أحد عروض السيرك المقام بمنطقة المعرض على طريق "القاهرة – الإسكندرية".

 نمر على يد الشاب محمد البسطويسي أثناء أحد عروض السيرك المقام بمنطقة المعرض على طريق "القاهرة – الإسكندرية". 

وأوضحت كوته في أقوالها أمام النيابة: "أنا أعرف محمد المصاب وهو يعمل معي في السيرك كمدرب مساعد منذ 5 سنوات، وإصابته غير معتمدة، وأتمنى له الشفاء العاجل"، كما قررت النيابة العامة إخلاء سبيل "كوته" لحين انتهاء التحقيقات، وأصدرت تعليمات بإغلاق السيرك لعدم استكمال تراخيصه حفاظًا على سلامة المواطنين.

تفاصيل التحقيقات مع الشهود واللجان الفنية

 

تنفيذاً لتوجيهات المستشار أحمد صفوت، المحامي العام الأول لنيابات غرب طنطا، أشرف رئيس نيابة أول طنطا على التحقيقات في الحادث، حيث تم سماع أقوال المصاب وأفراد أسرته وكذلك المتسببين في الحادث. 

وأظهرت تقارير اللجان الفنية أن السيرك يفتقر إلى سجل تطعيمات الحيوانات ولا يوجد ما يفيد إعطاء عقار السعار لها، كما تبين عدم توفر معدات السلامة الأساسية مثل سيارة الإسعاف والمسكنات لاستخدامها في حال هجوم الحيوانات، كما أكدت اللجان أن المدربة لم تكن تحمل مسدس تخدير أثناء العرض، مما أدى إلى تفاقم الحادث.

مخالفة أنظمة السلامة في السيرك

أفاد شهود العيان بأن المدربة أنوسة كوته لم تكن تحمل مسدس تخدير خلال عرض ترويض الحيوانات المفترسة، وهو ما اضطر أحد العاملين في السيرك إلى استعارة المسدس من الخارج لإنقاذ الموقف. كما كشفوا أن استخدام خرطوم المياه كان الوسيلة الوحيدة المتاحة لإبعاد النمر عن العامل المصاب، وهو ما يدل على غياب التدابير الأمنية اللازمة.

إغلاق السيرك وسحب رخصة مدربة السيرك

على ضوء التحقيقات، أعلنت وزارة الثقافة قرارها بإغلاق السيرك وسحب رخصة المدربة أنوسة كوته لعدم استيفاء كافة شروط السلامة والأنظمة المطلوبة لمزاولة مهنة ترويض الحيوانات المفترسة. هذا القرار جاء في إطار حماية أرواح المواطنين ولحين الانتهاء من التحقيقات.

أسرة الضحية تطالب بتعويض مادي

من جانب آخر، طالبت أسرة الشاب محمد البسطويسي بتعويض مادي يعادل "50 ناقة" كتعويض عن الذراع المبتور، استناداً إلى الحلول العرفية والشريعة. وأعرب الشاب البسطويسي عن حزنه الشديد بسبب الإيذاء الذي تعرض له، مؤكدًا أنه لا يمانع في تحمل العواقب القانونية، واصفًا ما حدث بأنه "حادث مؤلم".

تضامن جامعة طنطا مع الضحية

وفي سياق آخر، أجرى الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، جولة تفقدية بمستشفى الطوارئ الجامعي للاطمئنان على حالة محمد البسطويسي، حيث أشاد بتقديم الرعاية الطبية اللازمة له. وأوضح أن الجامعة تقوم بتنسيق الجهود مع مستشفيات جامعة طنطا لتوفير أفضل سبل العلاج والدعم النفسي للمصاب. كما أكد على ضرورة استكمال العلاج في مستشفى الجراحات الجديد بعد استقرار حالته الصحية.

الخطوات القادمة في التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية

من المتوقع أن تستمر التحقيقات في حادث السيرك حتى يتم تحديد المسؤوليات القانونية وتحديد عقوبات لمن تسبب في الحادث. كما يترقب المجتمع المحلي القرارات التي ستتخذها النيابة فيما يتعلق بمسألة تعويض الضحية، سواء مادياً أو قانونياً، بالتوازي مع إجراءات السلامة المستقبلية في مثل هذه العروض.

تم نسخ الرابط