رغم حرارة الجو.. المصريون يحتشدون أمام معبر رفح رفضًا لتهجير
شهدت منطقة معبر رفح البري على الحدود الشرقية لمصر، اليوم، توافد أعداد كبيرة من المواطنين المصريين، في مشهد يعكس تضامنًا شعبيًا واسعًا مع القضية الفلسطينية، ورفضًا قاطعًا لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية.
المصريون يتحدون حرارة الجو
ورغم ارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها البلاد، حرص المواطنون على الحضور حاملين الأعلام المصرية والفلسطينية، ولافتات تؤكد على دعمهم لحقوق الشعب الفلسطيني، ورفض ما وصفوه بـ"المخططات المشبوهة" الرامية لتصفية القضية عبر فرض حلول على حساب السيادة المصرية.
هتافات داعمة للقضية الفلسطينية
وردد المشاركون هتافات تؤكد على وحدة الموقف العربي والمصري تجاه القضية الفلسطينية، وعلى دعمهم الكامل للقيادة السياسية المصرية في موقفها الثابت تجاه رفض التهجير، ورفض تحويل سيناء إلى بديل مؤقت أو دائم للفلسطينيين.
مشاركة واسعة من الشخصيات العامة
كما شهدت الفعالية مشاركة عدد من الشخصيات العامة وممثلي القوى السياسية والنقابات، الذين أكدوا في كلماتهم أن الشعب المصري يقف خلف مؤسسات الدولة في الحفاظ على الأمن القومي، ورفض المساس بالتراب الوطني، مع استمرار الدعم الإنساني للفلسطينيين داخل غزة.
دور مصري مستمر في دعم غزة
يُذكر أن مصر تواصل لعب دور محوري في الجهود الدولية للتهدئة بين الفصائل الفلسطينية والجانب الإسرائيلي، إلى جانب استمرارها في تقديم المساعدات الإغاثية للمدنيين داخل القطاع، عبر معبر رفح.