ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

انتشال 4 جثث من تحت أنقاض منزل منهار في أسيوط ومواصلة البحث عن مفقودين

خلف الحدث

 

بين أكوام الطوب والأنقاض وصراخ الأهالي وركض رجال الإسعاف، انتشلت فرق الحماية المدنية أربع جثث لسيدتين وطفلتين من أسفل أنقاض منزل انهار فجأة صباح ، بشارع مديرية التربية والتعليم بحي شرق مدينة أسيوط، بعد انهيار مبنى قديم مكون من أربعة طوابق مأهول بالسكان، في مشهد مأساوي سببه تهالك البنية الخرسانية للمنزل، حيث هرعت قوات الحماية المدنية والإسعاف إلى الموقع وتواصل جهودها في البحث عن ناجين أو ضحايا آخرين.

 

الضحايا : سيدتان وطفلتان والبحث جارٍ عن آخرين

أسفر الحادث عن وفاة كل من: جنى وليد سيد علي، 12 عامًا، وشقيقتها الرضيعة فريدة وليد سيد علي، البالغة من العمر 6 أشهر، ووالدتهما مروة محمد مصطفى، 38 عامًا، بالإضافة إلى صباح عبدالحليم أحمد، 60 عامًا، حيث تم نقل جثامينهم إلى مشرحة مستشفى الإيمان العام تحت تصرف النيابة العامة، فيما تواصل قوات الإنقاذ السريع أعمال البحث أسفل الأنقاض، وسط توقعات بوجود ضحايا آخرين تحت الركام.


تحرك فوري من الأجهزة الأمنية والتنفيذية


وفور وقوع الحادث، تلقى اللواء وائل نصار، مدير أمن أسيوط، إخطارًا من مأمور قسم شرطة ثانٍ يفيد بانهيار مبنى مأهول بالسكان، وعلى الفور، انتقل إلى موقع الحادث برفقة اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية، حيث تم فرض كردون أمني حول العقار المنهار، وبدأت عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض باستخدام المعدات الثقيلة وفرق الكلاب البوليسية.


المعاينة الأولية: منزل قديم ومتهالك


وأظهرت المعاينة الأولية التي أجرتها لجنة هندسية تابعة للمحافظة، أن العقار المنهار من النوع القديم، ويعود إلى أكثر من 60 عامًا، ويعاني من تآكل البنية التحتية وتهالك الأساسات، كما تبين أنه كان مأهولًا بعدد من الأسر المقيمة، وأن الإنذار بانهياره لم يكن متوقعًا نظرًا لغياب الشروخ الظاهرة أو العلامات التحذيرية.


تحقيقات موسعة من النيابة العامة

وتم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، حيث أمرت بسرعة انتداب لجنة من الإدارة الهندسية لمعاينة المبنى وبيان أسباب الانهيار، والتحفظ على ملف العقار وبياناته من الحي، كما كلفت الأجهزة الأمنية بإعداد تقرير شامل حول الحادث وملابسات انهياره.


محافظ أسيوط: الأولوية لإنقاذ الأرواح ومحاسبة المسؤولين

وفي تصريحات صحفية أدلى بها من موقع الحادث


أكد محافظ أسيوط الدكتور هشام أبو النصر أن المحافظة أعلنت حالة الطوارئ، وتم الدفع بجميع معدات الإنقاذ للبحث عن المفقودين، كما أشار إلى أنه لن يتم التهاون مع أي مسؤول يثبت تقصيره في متابعة حالة العقارات الآيلة للسقوط، لافتًا إلى أن لجنة لحصر المنازل المهددة بالانهيار بدأت بالفعل عملها في مناطق متفرقة من المدينة.


ردود فعل غاضبة ومطالب بتشديد الرقابة على العقارات القديمة


وأثار الحادث حالة من الحزن والغضب بين أهالي المنطقة الذين طالبوا بضرورة تشديد الرقابة على المنازل القديمة، وإعادة تقييم السلامة الإنشائية للعقارات في حي شرق، والذي يضم عددًا كبيرًا من المباني التي تجاوز عمرها الخمسين عامًا، دون إجراء أي صيانة أو ترميم دوري لها.

استمرار جهود الإنقاذ ومتابعة دقيقة من الجهات المعنية


حتى لحظة كتابة الخبر، لا تزال أعمال رفع الأنقاض مستمرة، وسط حالة تأهب قصوى من فرق الإنقاذ التي تكثف جهودها للبحث عن ناجين، مع توقعات بوجود مصابين أو مفقودين تحت الركام، بينما يتابع مسؤولو المحافظة ومديرية الأمن تطورات الموقف لحظة بلحظة.

 

تم نسخ الرابط