ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

إسقاط طائرة مسيّرة يشعل فتيل الأزمة بين الجزائر ومالي

خلف الحدث

 


أعلنت الجزائر، مساء الإثنين، إغلاق مجالها الجوي أمام جميع الرحلات من وإلى دولة مالي، وذلك في خطوة تصعيدية أعقبت اتهامات وجهتها باماكو للجزائر بإسقاط طائرة مسيرة داخل أجواء مالية، في تطور جديد يعكس توترًا متزايدًا بين الجارتين في منطقة الساحل الإفريقي.

 

تصاعد التوتر بين الجزائر ومالي

أصدرت الجزائر قرارًا بإغلاق مجالها الجوي أمام مالي، على خلفية أزمة دبلوماسية متفاقمة نشبت بعد أن أعلنت باماكو، الأحد الماضي، أن طائرة مسيرة تابعة لها أُسقطت على مقربة من الحدود المشتركة مع الجزائر، متهمة الأخيرة بـ"العدوان المدبر".

 

مالي تتهم الجزائر برعاية الإرهاب

وأصدرت وزارة الخارجية المالية بيانًا شديد اللهجة، اعتبرت فيه إسقاط الطائرة "عملًا عدائيًا مدبرًا"، متهمة الجزائر بأنها "تدعم وتصدر الإرهاب إلى داخل الأراضي المالية"، وهو ما يمثل أحد أقسى الاتهامات الرسمية بين البلدين في السنوات الأخيرة.

 

الجزائر ترد: اتهامات لا تستحق الرد

وردت الجزائر على البيان المالي بتصريحات مقتضبة عبر مصادر دبلوماسية، وصفت فيها اتهامات مالي بأنها "تفتقر إلى الجدية ولا تستحق حتى التعليق"، مؤكدة في الوقت ذاته أن المجال الجوي الجزائري سيظل مغلقًا أمام الطيران المالي "حتى إشعار آخر".

سياق الحدث وحدود التوتر

ويأتي هذا التصعيد الجديد في وقت تعاني فيه منطقة الساحل من تصاعد أعمال الجماعات المسلحة، ويخشى مراقبون أن تؤدي الأزمة بين الجزائر ومالي إلى تعطيل التنسيق الأمني والاستخباراتي الذي يُعد ضروريًا لمواجهة التحديات الإقليمية. كما حذر محللون من أن هذا التوتر قد ينعكس سلبًا على المصالح الاقتصادية المشتركة وخطوط التجارة عبر الصحراء.

 

تم نسخ الرابط