ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

رسميا الذهب يتصدر المشهد والدولار يشعل ركود الأسواق العالمية

سعر الذهب والدولار
سعر الذهب والدولار اليوم


قفزت أسعار الذهب بأكثر من 2.6%، فيما واصل الدولار الأمريكي ارتفاعه أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الأربعاء، وسط تصاعد المخاوف من ركود عالمي وحرب تجارية واسعة النطاق، أعقبت فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية جديدة ضد أكثر من 100 دولة ورد صيني عنيف استهدف المنتجات الأمريكية، ما دفع المستثمرين للجوء إلى الملاذات الآمنة ورفع الضغوط على السوق المحلي في مصر.

 

الذهب يستعيد بريقه وسط توتر الأسواق

ارتفعت أسعار الذهب العالمية خلال تعاملات اليوم الأربعاء بشكل لافت، مدفوعة بالطلب المتزايد على المعدن الأصفر كملاذ آمن، وذلك في ظل تنامي المخاوف بشأن حدوث ركود اقتصادي عالمي محتمل، بعد أن دخلت الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة حيز التنفيذ ضد أكثر من 100 دولة.

وبحسب بيانات الأسواق العالمية التي أوردتها صحيفة "إيكونوميك تايمز"، ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 2.6% ليبلغ 3,061.92 دولارًا للأوقية، كما صعدت العقود الآجلة الأمريكية بنسبة 3.1% لتسجل 3,082.10 دولارًا للأوقية، وهو أعلى مستوى للذهب منذ بداية العام.


الدولار يواصل الارتفاع في البنوك المصرية

على الصعيد المحلي، سجل الدولار الأمريكي قفزات جديدة أمام الجنيه المصري خلال تعاملات منتصف اليوم الأربعاء، متأثرًا بتقلبات الأسواق العالمية وارتفاع الطلب على العملة الصعبة.

 

في البنك الأهلي المصري وبنك مصر، بلغ سعر الشراء 51.63 جنيه وسعر البيع 51.73 جنيه، بزيادة قدرها 41 قرشاً مقارنة بساعات الصباح الأولى. بينما سجل البنك التجاري الدولي وبنك القاهرة سعر شراء 51.64 جنيه وسعر بيع 51.74 جنيه، بزيادة قدرها 41 إلى 42 قرشاً.

 

أما في بنك كريدي أجريكول ومصرف أبو ظبي الإسلامي، فبلغ سعر الشراء 51.66 جنيه وسعر البيع 51.76 جنيه، فيما تراوحت أسعار الصرف في بنك الإسكندرية وبنك البركة بين 51.6 و51.62 جنيه للشراء، و51.7 و51.72 جنيه للبيع.


توقعات بزيادة الأسعار المحلية

من المتوقع أن يؤدي الارتفاع الملحوظ في سعر صرف الدولار إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد في السوق المصرية، ما قد ينعكس سلبًا على أسعار السلع والمنتجات في السوق المحلي، ويزيد من الأعباء على المواطنين، في ظل ظروف اقتصادية صعبة وتضخم مرتفع.

 

ويرى مراقبون أن هذا التصاعد قد يدفع البنك المركزي المصري إلى اتخاذ قرارات مهمة خلال اجتماعه المقبل، قد تشمل رفع أسعار الفائدة أو اتخاذ إجراءات لضبط سوق الصرف، في محاولة لاحتواء الضغوط الاقتصادية.

 

خبراء: المشهد الاقتصادي مفتوح على جميع الاحتمالات"

ويرى خبراء اقتصاديون أن ما يحدث حاليًا على الصعيدين العالمي والمحلي يمثل "تحولاً حاداً" في مسار الأسواق، حيث إن السياسات الحمائية الأمريكية وردود الفعل العالمية، لا سيما الصينية، تؤجج التوترات وتدفع المستثمرين نحو الذهب والسندات الأمريكية.

وأشاروا إلى أن الأسواق الناشئة، وعلى رأسها مصر، تتعرض لضغوط متزايدة بفعل هذه التطورات، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى استقرار النقد الأجنبي وتوفير السلع الأساسية بأسعار معقولة، مع تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية.

 

في ظل حالة الترقب، تظل أعين المستثمرين والأسواق معلّقة على تطورات الحرب التجارية المتصاعدة، وسياسات البنوك المركزية الكبرى، وتحركات الدولار والذهب، في مشهد اقتصادي متقلب، تزداد فيه الحاجة إلى قرارات حاسمة وإجراءات سريعة لضمان الاستقرار.

 

تم نسخ الرابط