ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

فاتن الحلو: اخترت دار كبار الفنانين بإرادتي الكاملة… ودهب وكاميليا سندي الحقيقي في الحياة

فاتن الحلو
فاتن الحلو

الفنانة القديرة فاتن الحلو تكشف كواليس انتقالها للدار وتؤكد: “لم أتخلَ عن عائلتي… بل أحميهم من الألم والتكاليف التي لا ترحم”

ظهور مؤثر أثار التفاعل… ورسالة قوية من قلب “دار كبار الفنانين”

أثار ظهور الفنانة القديرة فاتن الحلو من داخل دار كبار الفنانين تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، خاصة بعد تصريحاتها التي حرصت فيها على توضيح موقفها من الإقامة في الدار، مؤكدًة أنها اتخذت القرار بإرادتها الكاملة، حفاظًا على كرامتها وصحة بناتها وحفيداتها من أعباء الحياة الثقيلة.

القرار لم يكن هروبًا… بل احتواء للألم والتحديات

قالت “سيدة السيرك” في حديثها:

“القرار كان قراري… لم أهرب من الحياة، لكنه المرض الذي لا يرحم، ومصاريف أثقلت كاهل بناتي، فاخترت ما يضمن لي الأمان ويحفظ كرامتي.”

وأشارت إلى أن ابنتيها دهب وكاميليا لم تتخليا عنها لحظة، بل كانتا العون والسند في أحلك لحظات أزمتها الصحية التي دخلت عامها الثالث، مضيفةً:

“دهب وكاميليا شالوا معايا كل حاجة… الألم، والوجع، والمسؤوليات، وحتى المصاريف التي لم تنقطع.”

من مسيرة السيرك إلى واحة الراحة

تحدثت فاتن الحلو عن تاريخ عائلة الحلو في فن السيرك، مشيرةً إلى زوجها الراحل الدكتور إبراهيم الحلو، أحد مؤسسي السيرك القومي، والذي واصلت مسيرته بعد وفاته عام 2004. ورغم النجاحات، تؤكد فاتن أن المرض أطاح بفروع السيرك الثلاثة التي كانت تديرها، قائلة:

“فرع نادي الشمس تم سحبه بعد أزمة كورونا، ولم يتبقَ لنا شيء من السيرك سوى الذكريات.”

الونس… هو كل ما أحتاجه الآن

قالت الحلو بصدق مؤثر:

“أنا محتاجة ونس… الحياة مش سهلة، والمصاريف لا ترحم، لكن الدار بتوفر لي كل اللي محتاجاه في المرحلة دي من عمري.”

وأثنت على الرعاية التي تجدها داخل الدار، من طاقم الأطباء والعاملين، وتوجهت بالشكر للفنان أشرف زكي مؤسس الدار، والفنان محمود عبدالغفار، رئيس الدار، وكل من دعموا هذا الصرح الإنساني.

شكر خاص للشيخ سلطان القاسمي

وجهت الحلو شكرًا خاصًا لسمو الشيخ سلطان القاسمي، حاكم الشارقة، لدعمه السخي الذي مكّن هذا المشروع من الوجود والاستمرار، مشيدة بالدور الإنساني النبيل الذي يلعبه في دعم كبار الفنانين.

رسالة أخيرة من القلب

وفي ختام حديثها، وجهت رسالة مؤثرة لعائلتها وجمهورها:

“أنا ما اخترتش أتهرب من الحياة، لكني اخترت أعيشها في مكان يضمن لي راحتي ويحفظ لي كرامتي… وأحب أوضح إن دهب وكاميليا هما سندي الحقيقي، واللي شالوا عني كتير… وشكرًا لكل اللي سأل عني بمحبة.

تم نسخ الرابط