هل استفاد احد من طرد كيليان مبابي ضد ألافيس؟...كيف يستفيد؟
شهد اليوم الأحد 13ابريل مواجهة جديد من الجولة 31 بالدوري الاسباني والتي كانت بين النادي الملكي ريال مدريد ونظيره ديبورتيفو ألافيس، وأقيمت المبارة على ملعب ميندزوروتزا.
وحقق ريال مدريد فوزا على ألافيس في مباراة اليوم بنتيجة 1-0، وجاء الهدف عن طريق اللاعب "إدواردو كامافينجا" في الدقيقة 34.
وخلال المباراة حدث ما لم يكن في الحسبان ويعتقده اي شخص، وهوا أن النجم الفرنسي كيليان مبابي حصل على بطاقة حمراء، وذلك بعد تدخّله العنيف على أنطونيو بلانكو لاعب الخصم،وكان ذلك في الدقيقة 38، وتحول مسار المباراة فجأة من السيطرة الكاملة إلى إعادة ترتيب الأدوار داخل البيت الملكي.
المستفاد من طرد الفرنسي كيليان مبابي ضد ألافيس:
بقدر ما شكّل طرد الفرنسي كيليان مبابي، ضربة فنية للمدرب كارلو أنشيلوتي.
وفي نفس الوقت جاء ذلك الطرد فرصة ذهبية للاعب آخر كان يحتاج إلى الضوء أكثر من أي وقت مضى، واللاعب هوا البرازيلي "فينيسيوس جونيور"، الذي دخل الموسم بأحلام كبيرة بجانب الفرنسي كيليان مبابي،و وجود بيلينجهام، ولم يظهر فينيسيوس حتى الآن بالشكل الذي اعتاده منه جمهور الميرنجي، ضوئه انخفض، وباتت لمساته أقل حسمًا، ومع كل لمحة من مبابي، بدا فينيسيوس وكأنه ظلّ باهت لصورة نجم باريس السابق.
كيف استفاد فينيسيوس من طرد الفرنسي كيليان مبابي ضد ألافيس:
سيكون فينيسيوس جونيور أمام فرصة نادرة لاستعادة الأضواء،وذلك مع غياب مبابي المتوقع عن المباراتين المقبلتين على الأقل، وذلك اعتمادًا على قرار لجنة العقوبات، وتكون فرصة لـ فينيسيوس ليس فقط لإثبات قيمته داخل المستطيل الأخضر، ولكن لإرسال رسالة واضحة: “أنا ما زلت هنا… أنا لست جناحًا ثانويًا”.
وبرزت تقارير تتحدث عن توتر غير مُعلن بين الثنائي ، وتحديدًا، فإن صحيفة The Athletic ألقت الضوء على بعض المؤشرات السلبية في علاقة النجمين.
وفي تقرير نشرته الصحيفة البريطانية، ورد ما يلي: “في بعض الأحيان، بدا مبابي غير راضٍ بشكل خاص عن فينيسيوس جونيور – حيث اشتكى ثلاث مرات على الأقل من أن البرازيلي لم يمرر إليه”
ولم يكن التقرير صادمًا للجمهور المتابع، فقد ظهرت على مبابي علامات الانزعاج خلال عدة مباريات سابقة، سواء كان ذلك عن طريق الإيماءات أو التفاعل الغاضب عقب الهجمات الضائعة.
ولكن المقلق في هذه المعادلة أن تلك الإشارات لا تمس فقط الأداء، بل تشير إلى تصدع محتمل في الكيمياء بين اثنين من أهم الأسلحة الهجومية في مشروع فلورنتينو بيريز المستقبلي.
وفي نهاية السباق، قد يكون غياب مبابي فرصة لإعادة توزيع الاضواء داخل غرفة الملابس المدريدية، وفرصة أخرى فنية ونفسية لإحياء الانسجام داخل المنظومة… قبل أن يعود النجم الفرنسي مرة أخرى.
وإذا نجح البرازيلي فينيسيوس جونيور في استغلال فرصة غياب الفرنسي كيليان مبابي، قد لا تكون فقط عودته عودة فنية فقط ، بل تكون عودة نفسية وعنوانًا جديدًا خلال الأيام قادمة، وسوف تجعل من التنافس مع مبابي قصة شراكة لا خصام.