ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أحد الشعانين يملأ كاتدرائية أسيوط بالبهجة والصلوات استعدادًا لأسبوع الآلام

نيافة الأنبا يؤانس
نيافة الأنبا يؤانس

 


في أجواء مفعمة بالإيمان والروحانية

 ترأس نيافة الأنبا يؤانس، أسقف إيبارشية أسيوط للأقباط الأرثوذكس، صباح الأحد، قداس أحد الشعانين بكاتدرائية رئيس الملائكة ميخائيل بوسط مدينة أسيوط، وسط حضور جماهيري كثيف من المصلين الذين توافدوا منذ ساعات الصباح الأولى للمشاركة في هذا الحدث الكنسي الهام، إيذانًا ببدء أسبوع الآلام في التقويم المسيحي. 

 

وامتلأت الكاتدرائية الرئيسية بالمئات من الأقباط، الذين حرصوا على حضور القداس حاملين سعف النخيل المزينة بالصلبان وأغصان الزيتون، تعبيرًا عن رمزية هذا اليوم الذي يخلّد ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم، حيث استقبله الشعب بأغصان النخيل هاتفين "أوصنا في الأعالي".

طقوس مميزة وحضور لافت

وقد بدأ القداس بطقس مباركة السعف، تبعه تلاوة فصول من الكتاب المقدس وأناشيد ليتورجية خاصة بالمناسبة، وسط أجواء من الخشوع والترانيم التي ترددت في أرجاء الكاتدرائية. وألقى نيافة الأنبا يؤانس كلمة روحية أكد فيها معاني المحبة والتسامح والرجاء، داعيًا إلى الصلاة من أجل سلام البلاد والعالم.

تدابير تنظيمية واستعدادات كنسية

وشهد محيط الكاتدرائية تنظيمًا أمنيًا دقيقًا، بالتنسيق بين الأجهزة الأمنية والإيبارشية، لضمان سير الصلوات بسلاسة، فيما تم تجهيز أماكن إضافية داخل أسوار الكنيسة لاستيعاب الأعداد الكبيرة من المصلين، وتوفير خدمات إرشادية وتنظيمية لتسهيل حركة الدخول والخروج.

الاحتفالات تمتد وتستعد للجمعة العظيمة

وتأتي احتفالات أحد الشعانين في إطار التحضيرات المكثفة لأسبوع الآلام الذي يبدأ رسميًا عقب القداس، ويستمر حتى الجمعة العظيمة واحتفالات عيد القيامة المجيد. وأعلنت الإيبارشية جدولًا زمنيًا للصلوات اليومية والطقوس المرتبطة بالأسبوع المقدس، وسط توقعات بزيادة أعداد الحضور خلال الأيام المقبلة.

رسائل روحية واجتماعية

وفي ختام القداس، وجه أسقف أسيوط الشكر لجميع المشاركين في تنظيم الاحتفال، موجهًا رسائل محبة وتضامن لكافة أطياف المجتمع المصري، مؤكدًا أن “أحد الشعانين يذكرنا بأن طريق المحبة هو الطريق الوحيد للعبور من الألم إلى الرجاء”.

 

تم نسخ الرابط