علي جمعة يكشف اسم الله الأعظم ويُبيّن فضل أسماء الله الحسنى
كشف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى، موضحًا أن "لفظ الجلالة – الله – هو الاسم الأعظم"، مؤكداً أنه أعلى مرتبةً من سائر الأسماء.
دعوة القرآن الكريم لاستخدام أسماء الله الحسنى
قال جمعة عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك"، إن الله سبحانه وتعالى أمر عباده بدعائه بأسمائه الحسنى، مستشهداً بآيات من القرآن الكريم منها:
(وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) [الأعراف: 180].
(اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى) [طه: 8].
وأشار إلى أن "الحسنى" تعني أجمل وأعظم الأسماء، لما تحمله من معاني التقديس والتمجيد والجلال.
أقسام أسماء الله: جلال وجمال وكمال
أوضح عضو هيئة كبار العلماء أن أسماء الله تُقسَّم إلى ثلاث فئات رئيسية:
أسماء الجلال: مثل الجبار، المتكبر، المنتقم.
أسماء الجمال: مثل الرحمن، الرحيم، الغفور.
أسماء الكمال: مثل الأول، الآخر، الظاهر، الباطن.
وأكد أن هذه الأسماء مليئة بالحِكَم والأسرار، وأن فهمها يعمّق الصلة بين العبد وربه.
هل يجوز إطلاق أسماء الله على البشر؟
بيّن جمعة أن من أسماء الله ما لا يجوز إطلاقه على غيره مثل: "الله" و"الرحمن"، لأنها مختصة به وحده، ومنها ما يجوز إطلاقه على البشر مثل: "الرحيم" و"الكريم"، بشرط أن تكون غير معرفة بـ"أل".
فضل إحصاء أسماء الله الحسنى
أشار المفتي السابق إلى الحديث الشريف:
«إن لله تسعة وتسعين اسمًا، مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة» [البخاري].
وأكد أن إحصاء الأسماء لا يقتصر على الحفظ فقط، بل يشمل التدبر في معانيها والتعبد لله بها والتخلق بما لا يختص بالله وحده.
اسم الله الأعظم: لماذا هو "الله"؟
قال جمعة إن اسم "الله" هو الاسم الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب وإذا سُئل به أعطى، مشيرًا إلى أن هذا الاسم يجمع معاني الألوهية والربوبية ولا يُطلق على غيره، وهو الاسم الذي تُنسب إليه باقي الأسماء.
التخلق بأسماء الله والتعلق بها
اختتم الدكتور علي جمعة حديثه بالتأكيد على أن الطريق إلى الله يكون عبر معرفة أسمائه والتعبد بها، داعيًا إلى التخلق بصفاته كالحِلم والكرم والرحمة، مع ضرورة التعلق باسم "الله" وحده دون التخلق به، لأنه الاسم الجامع لكل الأسماء.