للأسبوع السابع: الاحتلال يواصل سياسة الحصار والتجويع في قطاع غزة
تواصل حكومة الاحتلال الفاشي، وللأسبوع السابع على التوالي، فرض حصار خانق على قطاع غزة، مانعةً دخول جميع المواد الأساسية اللازمة للحياة، من غذاء ودواء ووقود.
وتشمل الانتهاكات استهداف آبار المياه ومحطات التحلية، وعرقلة عمل فرق الإغاثة ومراكز توزيع الطعام، في محاولة لفرض سياسة تجويع ممنهجة ضد أكثر من 2.25 مليون فلسطيني.
كارثة إنسانية وجريمة إبادة جماعية
هذا الحصار الوحشي وما يرافقه من مجازر يومية، يُمثل أحد أركان جريمة إبادة جماعية مخطّط لها، ينفذها قادة الاحتلال بدمٍ بارد وبغطاء من الصمت الدولي المريب، ويواجه سكان القطاع ظروفًا إنسانية غاية في القسوة، وسط انهيار كامل للبنية التحتية الصحية والخدمية.
دعوات عاجلة للتحرك الدولي
نطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، واتخاذ إجراءات فورية لوقف سياسة التجويع الجماعي التي تنتهجها سلطات الاحتلال، وضمان دخول المساعدات الإنسانية والمواد الطبية والغذائية إلى المدنيين المحاصَرين، والضغط من أجل تطبيق القانون الدولي الذي تُنتهك مواثيقه يوميًا على يد حكومة نتنياهو.
نداء إلى الدول العربية والإسلامية
نجدد دعوتنا إلى الحكومات والشعوب والأحزاب في الدول العربية والإسلامية لاتخاذ موقف حازم وتاريخي يُنهي هذا الحصار الجائر عن غزة.
ونؤكد أن الفعل العربي والإسلامي الرسمي والشعبي يجب أن يكون على قدر خطورة المرحلة، وما يحمله العدوان الصهيوني من تهديدات لشعبنا الفلسطيني وللأمن الإقليمي بأسره.