ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

عاصفة رملية تضرب العراق وتؤدي إلى إصابة أكثر من 3700شخص بحالات اختناق

خلف الحدث

ضربت عاصفة رملية شديدة مناطق واسعة في وسط وجنوب العراق، مما أسفر عن حالات اختناق عديدة بين السكان.

وحسب التقارير الواردة، سجلت وزارة الصحة العراقية أكثر من 3700 حالة اختناق نتيجة العاصفة الرملية التي تسببت في انعدام الرؤية في العديد من المناطق.

أسباب العاصفة وتأثيراتها

 العاصفة الرملية التي اجتاحت العراق جاءت نتيجة لرياح شديدة قادمة من شرق السعودية وجنوب غرب العراق. 

وقد تسببت هذه الرياح في ظهور موجات غبار كثيفة غطت المدن الجنوبية والوسطى للعراق، مما أدى إلى عرقلة الحركة الجوية في مطارَي النجف والبصرة الدوليين وتعليق الرحلات الجوية في بعض المناطق.

حالات الاختناق ووفاة أحد المصابين 

وفقاً لوزارة الصحة العراقية، تم نقل 3747 شخصًا إلى المستشفيات بعد إصابتهم بحالات اختناق جراء العاصفة. بينما لم تُسجل أي وفيات بسبب العاصفة، أشارت التقارير إلى أن معظم المصابين غادروا المستشفيات بعد تلقيهم العلاج المناسب وشفائهم التام.

تأثير العاصفة على المدن العراقية

 كانت محافظة البصرة الأكثر تضررًا، حيث تم نقل 1041 شخصًا إلى المستشفيات، تلتها محافظتا المثنى (874 حالة) وميسان (628 حالة). كما قررت السلطات في البصرة تعطيل الدوام الرسمي في اليوم التالي بسبب سوء الأحوال الجوية.

أسباب الزيادة في العواصف الرملية في العراق

 تُعتبر العواصف الرملية ظاهرة شائعة في العراق، إلا أن بعض الخبراء يشيرون إلى أنها أصبحت أكثر تكرارًا في السنوات الأخيرة نتيجة للتغيرات المناخية. 

ويواجه العراق تحديات كبيرة بسبب تغير المناخ، مثل زيادة تكرار العواصف الرملية وارتفاع درجات الحرارة، مما يفاقم من الأزمات البيئية في المنطقة.

تحسن تدريجي في الأحوال الجوية

 أفادت الأرصاد الجوية المحلية بأن الأحوال الجوية ستتحسن تدريجياً بعد العاصفة الرملية. ومن المتوقع أن تنحسر موجات الغبار في الأيام القادمة، مما يخفف من حدة التأثيرات التي شهدتها البلاد.

التغير المناخي وتأثيره على العراق

 يُصنف العراق من قبل الأمم المتحدة كأحد الدول الأكثر عرضة لتغير المناخ. تواجه البلاد تحديات كبيرة تشمل العواصف الرملية المتكررة، الحرارة المرتفعة، وقلة الموارد المائية، ما يجعلها في وضع بيئي حرج قد يتفاقم في المستقبل.

الاستعداد لمواجهة العواصف الرملية المستقبلية

 بحسب وزارة البيئة العراقية، فإن العراق سيشهد مزيدًا من الأيام المغبرة في المستقبل، مما يتطلب استعدادات أفضل لمواجهة هذه الظواهر الطبيعية.

تم نسخ الرابط