تحذير طبي: فيروس شائع قد يؤدي للوفاة خلال عام من الإصابة
كشفت دراسة دنماركية حديثة عن خطورة غير متوقعة للفيروس المخلوي التنفسي (RSV) بين البالغين، محذّرة من تداعياته الصحية القاتلة، رغم شيوع الإصابة به واعتباره مرضًا بسيطًا.
ثلاث أضعاف خطر الوفاة بعد الإصابة
الدراسة، التي ستُعرض في مؤتمر ESCMID GLOBAL، أوضحت أن البالغين المصابين بعدوى الفيروس الحادة (RSV-ARI) معرضون لخطر الوفاة بمعدل ثلاثة أضعاف خلال عام من الإصابة مقارنةً بغير المصابين.
مضاعفات خطيرة وتكاليف علاج مرتفعة
سجلت الدراسة ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات دخول المستشفيات ووحدات العناية المركزة بين المصابين، إلى جانب زيادة كبيرة في نفقات الرعاية الصحية.
دعوة إلى الوقاية والتطعيم
وأوصت الباحثتان المشرفتان على الدراسة بضرورة تعزيز جهود الوقاية، خاصةً بين الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، ككبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، مع التأكيد على أهمية الحصول على اللقاحات المتاحة ضد الفيروس.
ما هو الفيروس المخلوي التنفسي؟
وفقًا للدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، ينتمي الفيروس المخلوي التنفسي لعائلة الفيروسات الرئوية، ويستهدف الخلايا المبطّنة للجهاز التنفسي من الأنف وحتى الرئتين. وتتراوح الإصابة به بين التهابات خفيفة إلى أمراض خطيرة قد تؤدي للوفاة، خاصة إذا أصابت الجهاز التنفسي السفلي.
كيف ينتقل الفيروس؟
بحسب منظمة الصحة العالمية، تشمل طرق انتقال العدوى ما يلي:
الرذاذ التنفسي الصادر عن الشخص المصاب.
ملامسة الأسطح الملوثة بالفيروس بشكل مباشر أو غير مباشر.
أبرز الأعراض والعلامات التحذيرية
تظهر الأعراض عادةً في الفترة بين اليوم الرابع والسابع من الإصابة، وتتمثل في:
سيلان الأنف.
التهاب الحلق.
صداع.
إرهاق.
ارتفاع في درجة الحرارة.
أما الأعراض التي تدل على الإصابة الحادة في الجهاز التنفسي السفلي فتشمل:
السعال.
ضيق التنفس.
سرعة في التنفس.
أزيز أو تشنجات في الشعب الهوائية.
انخفاض نسبة الأكسجين في الدم.
تعب عضلات التنفس.
وقد تؤدي هذه الأعراض في بعض الحالات إلى الوفاة.
من هم الأكثر عرضة للإصابة؟
أوضحت الدراسة أن الفئات التالية هي الأكثر عرضة لمخاطر الفيروس المخلوي:
كبار السن.
مرضى القلب والرئة.
الأطفال دون سن العامين (رغم أن معظمهم تظهر عليهم أعراض خفيفة، إلا أن بعضهم قد يحتاج إلى رعاية طبية).