بعد الدكتورة "هانم".. الأزهر يناقش رسالة ماجستير للباحثة الراحلة أميرة محمد
في خطوة تكريمية لجهود الباحثة الراحلة، تعقد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالزقازيق مناقشة رسالة الماجستير الخاصة بالباحثة أميرة محمد حسن عبد الرحمن، المعيدة في كلية البنات بالعاشر من رمضان، والتي توفاها الله في يناير 2025.
المناقشة ستعقد يوم الثلاثاء 22 أبريل 2025، في تمام الساعة الواحدة ظهرًا، تكريماً لذكراها ولجهودها العلمية.
تفاصيل الرسالة
الرسالة التي ستتم مناقشتها تحمل عنوان "جهود مفكري الإسلام في الرد على الملحدين في الفكر الحديث والمعاصر: عرض ونقد".
وقد عملت الباحثة على إعداد هذه الرسالة على مدار أربع سنوات، رغم الصعوبات الصحية التي كانت تواجهها. الموضوع الذي تتناوله الرسالة يعد من الموضوعات الحيوية والمهمة في مجال العقيدة والفلسفة، ويعكس أهمية الرد على الفكر الملحد في ظل التحديات الفكرية الحديثة.
الرحيل المفاجئ للباحثة
على الرغم من أن مجلس الجامعة كان قد وافق على تشكيل لجنة المناقشة في نوفمبر 2024، إلا أن الباحثة أميرة محمد حسن لم تتمكن من الحضور للمناقشة بسبب حالتها الصحية المتدهورة، حيث تم احتجازها في الرعاية المركزة خلال تلك الفترة.
وقد توفاها الله في 26 يناير 2025. هذا الحدث المؤلم لم يمنع جامعة الأزهر من المضي قدمًا في تكريم جهودها العلمية والبحثية.
موافقة مجلس الجامعة على المناقشة
في 24 مارس 2025، وافق مجلس جامعة الأزهر في جلسته رقم (714) على مناقشة رسالة الماجستير الخاصة بالباحثة الراحلة، وذلك حفاظًا على حقوقها الفكرية وتكريمًا لمساهماتها العلمية. القرار يبرز التزام الجامعة بالبحث العلمي ودعم الباحثين، حتى بعد وفاتهم.
مشاركة لجنة الإشراف في المناقشة
نظرًا للظروف التي مرت بها الباحثة، سيتم وضع اسمها على الكرسي المخصص لها أثناء المناقشة، وسيتم استيفاء أركان المناقشة من خلال لجنة الإشراف، التي ستتولى الرد على لجنة المناقشة بدلاً من الباحثة الراحلة.
خطوة تاريخية في جامعة الأزهر
تعتبر هذه المناقشة الثانية من نوعها في تاريخ جامعة الأزهر، حيث تم عقد مناقشة مماثلة لرسالة دكتوراه في أبريل 2025 لباحثة أخرى.
هذه الخطوات تدل على حرص جامعة الأزهر على تكريم علمائها ودعم نتاجهم الفكري والعلمي حتى بعد رحيلهم.
خاتمة
إن مناقشة رسالة الماجستير للباحثة الراحلة أميرة محمد حسن عبد الرحمن تعد رسالة واضحة من جامعة الأزهر، حيث تؤكد على اهتمامها بالحفاظ على حقوق الباحثين ودعمهم، حتى في الظروف الصعبة التي قد يمرون بها.
